غزة- القدس دوت كوم – ترجمة خاصة- قال السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور، ان هناك اتصالات ومفاوضات تجري مع دول أوروبية لصياغة مشروع بديل للمشروع العربي لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، وتقديم طلب مشترك إلى مجلس الأمن بدعم من دول عربية.
وأوضح منصور في مقابلة مع صحيفة “هآرتس العبرية” الصادرة اليوم الأحد، أن الجانب الفلسطيني لديه تحفظات على المشروع الأوروبي ولكنه سيكون أقوى بكثير من المشروع الفلسطيني العربي في ظل الدعم الأوروبي له خاصةً من دول فرنسا وبريطانيا وألمانيا.
وقال مصدر فلسطيني للصحيفة، أن هناك خلافا بين الطرفين حول ما إذا كان هذا القرار سيحدد نهاية عام 2016 موعدا لاكتمال المفاوضات، كما أن الأوروبيين مهتمون بالدعوة لإنهاء الاحتلال بهذا التاريخ كما يطمح الفلسطينيون، وثمة مسألة أخرى من الخلاف حول ما إذا كان الاقتراح سيشمل الاعتراف بالدولة اليهودية.
وقال مسؤول كبير في رام الله للصحيفة أن هناك دعوات جادة من القيادة لوقف التنسيق الأمني وإعادة صياغة التفاهمات الأمنية مع إسرائيل عقب استشهاد الوزير زياد أبو عين.
ورأى منصور في حديثه للصحيفة أن الانتخابات الإسرائيلية شأن داخلي وأنه على مجلس الأمن والمجتمع الدولي الموافقة على اقتراح إنهاء الاحتلال وحدود الدولة الفلسطينية قبل الانتخابات الإسرائيلية باعتبار أن هذا المشروع سيفتح الباب أمام السلام والحل القائم على الدولتين، معتبرا أن هذا المشروع والموافقة عليه سيمنح الإسرائيليين فرصة إنجاح حكومة إسرائيلية جديدة تعبر عن قبولها بالسلام قبل أن تموت كل الحلول.
وأعرب عن اعتقاده بأن خطوة نتنياهو بحل الكنيست هدفها إحباط توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة أو على الأقل تأخيرها لفترة 6 أشهر، مشددا على حساسية الفترة المقبلة وأهميتها فلسطينيا.
ولفت الى وجود خلافات مع الأوروبيين بشأن المقترح المقدم من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، مشيرا إلى أن المقترح يتوافق مع مبادئ القيادة الفلسطينية لكن هناك بعض الأمور التي بحاجة لتوضيحات وهناك تبادل للأفكار والمقترحات في محاولة لصياغة اقتراح متفق عليه.
وقال مسؤول فلسطيني للصحيفة، أن الفرنسيين في مقترحهم يتحدثون عن مفاوضات تستمر لمدة عامين بهدف إنهاء الاحتلال، ولكن القيادة الفلسطينية مصرة على تحديد موعد نهائي لانهاء الاحتلال خلال عامين، فيما يطالب البريطانيون بالاعتراف بدولة يهودية وهو ما يعارضه الفلسطينيون بشدة.
وأشار منصور إلى أن الولايات المتحدة تقود حراكا مغايرا للأوروبيين وأنه قد يتم تقديم مقترح أميركي جديد في أعقاب اللقاء الذي سيجري غدا الاثنين في روما بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري لبحث ذات الملف.
وحول إمكانية انضمام السلطة لمحكمة الجنايات الدولية، قال منصور ان هذا حق شرعي للفلسطينيين.





