تل أبيب – وكالات: زعمت المؤسسة العسكرية في إسرائيل أمس، أن هناك تدهوراً متسارعاً في الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وتزايد التحذيرات من محاولات تنفيذ عمليات في المنطقة.
وفضلاً عن الوضع المالي الصعب للفلسطينيين في الضفة الغربية بسبب انقطاع الرواتب بفعل احتجاز الحكومة الإسرائيلية لأموال المقاصة وكذلك منع دخول العمال الفلسطينيين (380 ألف عامل) للعمل في إسرائيل منذ أكثر من ثلاث سنوات دون إيجاد مصدر رزق لهم ولأبنائهم.
وبحسب زعم موقع “واللا” الاستخباراتي العبري، فإن هناك تنامياً في انخراط إيران وتركيا وحركة حماس في الساحة الفلسطينية، مع التحذير من تداعيات مؤتمر حركة فتح الأخير على الشارع الفلسطيني ونشاط التنظيم في الضفة الغربية.
وتشير “المؤسسة العسكرية” الإسرائيلية إلى إيران وتركيا كمصدر للتمويل، وإلى الضغط من قطاع غزة لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية. وفي الخلفية، يلوح في الأفق شبح سيناريو 7 أكتوبر.
وزعم التقرير الإسرائيلي أنه وخلال العامين الماضيين، عُثر على وثائق في الضفة الغربية تُشير إلى نوايا حماس في الضفة الغربية لشنّ هجوم على المستوطنات.
ويوجد في الضفة الغربية 22 فرقة لجيش الاحتلال تعمل تحت ضغط واستنزاف، في ظل اتساع الاستيطان واعتداءات المستوطنين التي وصلت حد الغليان.





