رام الله / قال وزير العمل د.أحمد مجدلاني، اليوم الأربعاء، إن الوزارة تسعى للنهوض بالقطاع التعاوني الفلسطيني، بهدف إحداث تنمية مستدامة، وليصبح في المرتبة الثالثة، بعد القطاع الخاص والحكومي.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل نظمتها الوزارة بالتعاون مع المنظمة الدولية للتنمية ‘أوكسفام’، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية حول ‘العمل التنموي في فلسطين’.
وأضاف د.مجدلاني ‘أن الوزارة تسعى لتحويل قطاع العمل في فلسطين من عمل إغاثي اجتماعي ليصبح عملا إنجازيا تشغيليا، فإن العصر الحالي يشهد تحولات اقتصادية هامة، ومن الممكن أن يجد العمل التعاوني مساحة واسعة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تنعكس على دول العالم الثالث’.
بدوره، ذكر مدير مؤسسة ‘أوكسفام ‘في الأرض الفلسطينية تيم هولمز ‘أن منظمته تعتبر الاحتلال الإسرائيلي سببا في تأخر التنمية في فلسطين’.
وأضاف أن من واجب المنظمة تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين ودعمهم للوصول للسوق من خلال دعم المنتجين الصغار في الجمعيات التعاونية، لافتا إلى أنها تعمل في الوقت الحالي على مشروع يستهدف 13 جمعية تعاونية، بأيد عاملة بنحو 750 فردا، بينهم 400 امرأة تعمل على إنتاج مختلف المنتجات، وتسويقها، من خلال شركة وطنية’.
من جانبه، قال يونس صبيح من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الـ UNDP’إن التعاونيات لعبت دورا بارزا في ضوء الأزمة الاقتصادية العالمية، لافتا إلى أن ‘الأمم المتحدة اعتبرت هذه السنة، هي السنة الدولية للتعاونيات’، مستذكرا أنها ليست بالحديثة، بواقع أن تاريخها يعود إلى 1924، حيث كانت بداياتها في مدينة عكا.




