الرئيسيةالاخبارملك السعودية يجري تغييرات واسعة بينها تعيين رئيس جديد للمخابرات

ملك السعودية يجري تغييرات واسعة بينها تعيين رئيس جديد للمخابرات

saudi-king-salman
الرياض- القدس دوت كوم- أصدر العاهل السعودي الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز مساء الخميس 30 اامر ملكيا اجرى بموجبها تغييرات حكومية وادارية واسعة النطاق شملت تعيين رئيس جديد للاستخبارات وإعفاء وزراء وامراء، بينهم اثنان من ابناء سلفه الراحل الملك عبد الله، والغاء هيئات ومجالس ادارية واستحداث اخرى.
وجاء في واحد من الاوامر الملكية التي اصدرها الملك الجديد بعد اسبوع على اعتلائه العرش والتي بدت انها ترمي لتعزيز دعائم حكمه، “يعفى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة من منصبه. تنهى خدمة الفريق خالد بن علي بن عبدالله الحميدان العسكرية، ويعين رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير”.
وتولى الملك سلمان (79 عاما) الحكم خلفا لاخيه الملك عبد الله الذي توفي الاسبوع الماضي عن عمر ناهز 90 عاما.
وفي امر آخر من سلسلة الاوامر الملكية التي صدرت مساء الخميس ونشرتها وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) اعفى العاهل السعودي الأمير بندر بن سلطان، أمين عام مجلس الأمن الوطني، من منصبه، كما امر بالغاء هذا المجلس الذي ستؤول مهامه كما مهام العديد من الاجهزة التي الغاها الملك الجديد الى احد مجلسين تم استحداثهما هما “مجلس الشؤون السياسية والأمنية” و”مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية”.
والامير بندر الذي اقيل ايضا من منصبه كمستشار للملك ومبعوثه الخاص، كان حتى العام 2005 ولمدة 22 عاما سفيرا لبلاده في واشنطن.
واعفى الملك سلمان اثنين من ابناء الملك الراحل من منصبيهما، وهما الأمير مشعل بن عبد الله أمير منطقة مكة المكرمة الذي حل محله الأمير خالد بن فيصل، والأمير تركي بن عبدالله أمير منطقة الرياض الذي عين محله الامير فيصل بن بندر.
بالمقابل بقي في منصبه ابن ثالث للعاهل الراحل، هو الأمير متعب بن عبدالله والذي احتفظ بحقيبته كوزير للحرس الوطني، الجهاز العسكري الموازي للجيش والذي يبلغ عديده حوالى 200 الف عنصر.
كما اعفى العاهل الجديد امير منطقة القصيم فيصل بن بندر بن عبد العزيز من منصبه وعين مكانه الامير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز.
وبلغ عدد اعضاء الحكومة الجديدة التي اعاد الملك سلمان تشكيلها 31 عضوا، وقد احتفظ العديد من الوزراء بمناصبهم وابرزهم وزراء الخارجية سعود الفيصل والنفط علي النعيمي والمالية ابراهيم العساف.
وكانت اولى القرارات التي اصدرها الملك سلمان اثر توليه العرش تعيينه وزير الداخلية النافذ الامير محمد بن نايف وليا لولي العهد، ليكون بذلك اول من سيتولى الحكم من ابناء “الجيل الثاني” في آل سعود.
كما عين الملك يومها ابنه الامير محمد وزيرا للدفاع، وهي الحقيبة التي كان الملك سلمان يشغلها حين كان وليا للعهد.
ومقرن هو اصغر الابناء ال35 الذين انجبهم الملك المؤسس عبد العزيز، وقد عين في آذار/مارس 2014 وليا لولي العهد.

وشملت الاوامر الملكية إعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة الملك متضمنا ما يلي:
– الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء.
– الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية.
– الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للخارجية.
– الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للحرس الوطني.
– الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للدفاع.
– الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
– الدكتور وليد بن محمد بن صالح الصمعاني وزيراً للعدل.
– المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزيراً للبترول والثروة المعدنية.
– الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزيراً للمالية.
– الدكتور بندر بن محمد بن حمزة أسعد حجار وزيراً للحج.
– الدكتور عادل بن زيد الطريفي وزيراً للثقافة والإعلام.
وشملت الاوامر الملكية ايضا إعفاء الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة من منصبه، وإنهاء خدمة الفريق خالد بن علي بن عبدالله الحميدان العسكرية، وتعيينه رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير، وإعفاء الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم من منصبه، اعفاء الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض من منصبه.
تعيين الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين وأميراً لمنطقة مكة المكرمة بمرتبة وزير ، والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أميراً لمنطقة الرياض بمرتبة وزير ، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أميراً لمنطقة القصيم بمرتبة وزير.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب