الايام – كتب يوسف الشايب/صدر، مؤخراً، عن “القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية”، العدد الجديد من فصلية مشارف مقدسية، اشتملت إضافة إلى افتتاحية المشرف العام عثمان أبو غربية تحت عنوان “لهيب التوقد الشجاع”، وافتتاحية رئيس التحرير الشاعر محمد حلمي الريشة تحت عنوان “الفصل الدائم بين فصولها الأربعة”، على العديد من التقارير ضمن أبوابها المختلفة.
فتحت باب “مقدسيات”، نشر محمود شاهين بعنوان “القدس تاريخياً بين منطق العقل ومنطق الجهل والخرافة”،
وأسامة العيسة “حتى أنت يا حُمص”، وعزيز العصا “المقدسيون يحتضنون التاريخ المكتبة البديرية أنموذجاً”.
وفي “دراسات”، نشرت العديد من الدراسات لكل من: د. رامي أبو شهاب “سردية الشتات الفلسطيني في ضوء الخطاب ما بعد الكولونيالي”، ود. خضر محجز “التقنية، الشخصية، النشوة، التلقي”، وعزيز العرباوي “ملحمة الإلياذة لهوميروس والشعر العربي”، وعزيزة الطائي “الأشكال السردية والفنية في القصة القصيرة جداً”. وفي زواية “وجوه” نشر عبد الله أبو راشد دراسة بعنوان “مطالعات سردية في حياة وفن بهاء بخاري”، فيما احتوت المجلة على حوار مع الناقدة د. رزان إبراهيم كان عنوانه الرئيس “الكتابة في العالم العربي عن عالم يدمر تتطلب قدرات كبيرة”.
وفي “ضفاف” نشر لإيزابيل رامبو: “أخي آرتور” (1-2). ترجمة: محمد محمد السنباطي، وفي “مخطوطات” نشر د. محمد محمد خطابي مقالاً بعنوان “قصة المخطوطات العربية في دير الإسكوريال بإسبانيا”، فيما نشر عبد الغني سلامة حول “لغة الجسد في الفولكلور الفلسطيني وفي رقصات الشعوب” بزاوية “تراث”.
وفي “قراءات” نشر لسعيد بكّور: البذور الأولى لنقد الشعر، ولشوقي بدر يوسف: الأنا والآخر في الرواية العربية؛ “صديقتي اليهودية” لصبحي فحماوي أنموذجاً، ولمحمد مدحت أسعد: شفرة النص وسؤال الالتقاط في “فاكهة الندم” لعبد الناصر صالح، ولرائد الحواري: المرأة في رواية “ثمناً للشمس” لعائشة عودة، ولفراس حج محمد: رياض بيدس يبني ثيماته الخاصة في رواية “باط بوط”، ولمحمد علوش: متوهجاً بالإبداع ومسكوناً بالحزن.. صالح البريني في “حانة المحو”.
وشعراً نشرت العديد من القصائد في الفصلية: زليخة أبو ريشة: الحب رمى، وكامل فرحان صالح: ورق الليمون، وإدريس علوش: أشرعة لسفن تأبى الريح، وعائشة المؤدب: زوربا يرقص على إيقاع نشيدنا الوطني، وخلود شرف: اركل أقرب سلام على قفاه، وراضية الشهايبي: مقهى، نزار، إسطنبول، وعماد الدين موسى: قصائد حب، وبهاء رحال: وقعت في الشبه، ونجد القصير: في قلبي ثقوب تؤهله ناياً.
وفي القصة نشر: حياة الرايس: التحية، ودنيا الأمل إسماعيل: أمي وشجرة الزيتون، ورشا السرميطي: ظلال تنكسر على الجدار، وفي الرواية: بشرى أبو شرار: مدن بطعم البارود (صفحات من رواية جديدة)، وفي المسرح: دينا سليم: وعد وتيه (1-2)، في وقت نشرت فيه الإعلامية بديعة زيدان، وفي زاوية جدل حواريات بعنوان: روائيون عرب يجيبون على السؤال الأزلي “لمن تكتب ولماذا؟”.





