الاخبارشؤون الأسرى

الصحفي عمر نزال .. اعتقل وأفرج عنه ولا يزال يجهل تهمته


رام الله – “الأيام الالكترونية”: أكد الصحفي عمر نزال الذي أفرج عنه، أمس، انه أمضى عشرة اشهر في سجون الاحتلال، وحضر 13 جلسة محكمة، دون ان يعرف ما هي التهمة الموجهة اليه.
وأطلق سراح نزال، عضو الامانة العامة في نقابة الصحافيين الفلسطينيين، بعد ان أمضى عشرة شهور في الاعتقال الاداري.
وقال نزال لوكالة فرانس برس، اls: “التهمة العامة التي وجهت الي هي أنني أشكل خطرا على أمن المنطقة، لكن حينما طالب المحامي المكلف بالدفاع عني بمعرفة التفاصيل، كان يواجه بالرفض من القضاة أو النيابة العسكرية”.
وأضاف: “طوال هذه المدة، عقدت 13 جلسة محكمة، ومنها جلسة للمحكمة العليا الاسرائيلية، وكل مرة لم افهم ولم اعرف ما هي التهمة الموجهة إليّ”.
وتابع “أمضيت المدة وعقدت جلسات محاكم وخرجت دون أن اعرف سبب اعتقالي”.
وتستند اسرائيل الى قانون ورثته عن بريطانيا حينما كانت تدير المنطقة حتى العام 1948، يجيز وضع المعتقل في الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة اليه، وتبدأ المدة من ثلاثة أشهر وتبقى مفتوحة وقابلة للتمديد.
واعتقل نزال في نيسان من العام الماضي، على معبر الكرامة، أثناء توجهه للمشاركة في مؤتمر للاتحاد الدولي للصحافيين في البوسنة.
وأدان الاتحاد الدولي للصحافيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتقال نزال الذي وضع في الاعتقال الاداري لمدة ستة شهور ومن ثم تم تمديد اعتقاله مرة اخرى لأربعة شهور.
وعمل نزال مديراً لقناة فلسطين اليوم واستقال منها قبل اعتقاله بأسابيع.
وأعلن جيش الاحتلال أن نزال اعتقل “بسبب انتمائه إلى منظمة إرهابية”، “لا بسبب نشاطه الصحافي”.
وتدعو الامم المتحدة بانتظام الى “محاكمة أو الافراج فورا” عن السجناء الصحافيين أو طلاب الإعلام الذين تعتقلهم، وأحدهم معتقل منذ عشرين عاما.
وتحتجز اسرائيل 530 فلسطينيا في الاعتقال الاداري، حسب نادي الاسير، من اصل حوالى سبعة آلاف معتقل هو العدد الاجمالي للمعتقلين الفلسطينيين.
وحسب نقابة الصحافيين الفلسطينيين، تحتجز اسرائيل حوالى 20 صحافيا بينهم طلاب إعلام، ومن ضمنهم الصحافي محمد القيق الذي ينفذ إضرابا عن الطعام منذ 16 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى