الاخبارشؤون الأسرى

أهالي أسرى طولكرم يؤكدون مساندتهم للحركة الأسيرة في معركة الأمعاء الخاوية


طولكرم: أكد أهالي الأسرى في محافظة طولكرم، خلال وقفتهم الأسبوعية، أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة، تضامنهم ومساندتهم للأسرى في معركة الأمعاء الخاوية، التي قرروا خوضها في السابع عشر من نيسان الجاري، بدعوة من عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الأسير مروان البرغوثي.
وبارك أهالي الأسرى هذه الخطوة التي رأوا أنها ستحقق مطالبهم المشروعة التي يناضلون من أجلها ويتحملون كافة الإجراءات التعسفية من أجل حريتهم وحرية شعبهم.
وأهابوا بكافة الأسرى أن يكونوا يدا واحدا وعلى قلب رجل واحد، في هذه المعركة النضالية، وأن يحققوا وحدتهم ليكونوا مقدمة نحو تحقيق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني خارج الأسر.
وأشار الأسير المحرر إياد الجراد، أن التحضيرات للإضراب المفتوح عن الطعام تجري على قدم وساق داخل الحركة الأسيرة، لافتا إلى أن ما نسبته 80% من الأسرى سيخوضون الإضراب من مختلف التنظيمات والفصائل التي أبدى أغلبيتهم استعدادهم للإضراب في مقدمتهم حركة فتح، وسيشمل الأسرى في سجون جلبوع وعسقلان وهداريم ونفحة وريمون والنقب وعوفر ومجدو.
وأضاف أنه تم تشكيل لجنة وطنية في طولكرم للإعداد والتجهيز لفعاليات يوم الأسير الفلسطيني في السابع من نيسان الجاري، تتوافق مع الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون، لمساندته والتضامن مع الأسرى، بمشاركة مختلف المؤسسات في المحافظة، منها جامعتي القدس المفتوحة وخضوري، والغرفة التجارية والبلدية ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وبرئاسة محافظة طولكرم.
ولفت جراد إلى أنه من ضمن الفعاليات سيتم نصب خيمة مركزية في ميدان جمال عبد الناصر وسط طولكرم، ونشر بيانات ورسائل الأسير البرغوثي والأسرى فيما يتعلق بالإضراب.
بدوره، أكد مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، أن وقفة اليوم هي مقدمة للإعلان عن فعاليات التضامن مع الأسرى خاصة هذا الشهر الذي يشهد يوم الأسير الفلسطيني والإضراب المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال، داعيا كافة الفعاليات الوطنية والشعبية إلى التضامن مع الأسرى والوقوف إلى جانبهم وشد أزرهم، مهيبا بالحركة الأسيرة توحيد خطواتها الاحتجاجية من أجل تحقيق إنجاز يشهد له التاريخ.
من جهة ثانية، طالبت والدة الأسير الطفل هشام أسعد محمد نعالوة من ضاحية شويكة (15عاما)، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل للإفراج عن أبنها الذي اختطفته قوات الاحتلال قبل أكثر من عام أثناء عودته من مدرسته في الضاحية.
وأوضحت أنها تشعر بالألم والغصة وهي تفتقد ابنها الطالب على مقاعد الدراسة في الصف التاسع، وهو حاليا يقبع في سجن مجدو، دون محاكمة، مشيرة إلى أنه تم تقديمه لأكثر من 20 محكمة، وتأجيل المحكمة الأخيرة إلى الثامن عشر من الشهر الجاري.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى