
غزة- الحياة الجديدة- أثار قرار سلطة الأمر الواقع التابعة لحماس في غزة، التفريط بأرض مهبط طائرة الشهيد ياسر عرفات غرب مدينة غزة، ومنح المكان للسفير القطري من أجل بناء سفارة ومنزل للسفير استياء كبيرا وردود أفعال غاضبة.
ووضع السفير القطري محمد العمادي برفقة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية قبل أيام حجر الأساس لبناء مقر اللجنة القطرية وبيت السفير في أرض مهبط طائرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات وذلك خلال احتفالية بمدينة غزة.
وقالت مصادر لـ “الحياة الجديدة” إن عمليات البناء لتنفيذ المشروع ستبدأ مطلع الشهر المقبل ومن المتوقع أن يستمر العمل في الموقع حوالي 12 شهرا لتجهيز المقر الذي سيكون دائما لدولة طر كونه يقع في مربع أمني ومحاط بالمقرات الأمنية والعسكرية التابعة لحركة حماس.
الانتقادات الشعبية والفصائلية للتصرف الذي قامت به حركة حماس والسفير القطري، جاءت محذرة من الأبعاد والدلالات السياسية والتاريخية لهذا التصرف وخوفا من طمس أهم معالم السيادة الفلسطينية والدولة المستقلة في غزة والدفع نحو الانفصال وإقامة دولة الامارة التي تحلم بها حماس.
عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، انتقد قرار الاستيلاء على أرض مهبط طائرة الشهيد عرفات مؤكدا أن للمكان رمزية في قلوب شعبنا يجب الحفاظ عليها. وطالب العوض الحكومة الفلسطينية بأن تبلغ العمادي رسميا أنها غير موافقة على البناء في أرض المهبط الرئاسي للشهيد الخالد ياسر عرفات وإقامة منزل ومقر له على خمسة دونمات مشددا على رمزية المكان في تاريخنا الفلسطيني.
كما جوبه القرار الحمساوي بانتقادات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي . وقالت الناشطة داليا موسى: “أبشركم بأن دولة غزة سوف تبدأ من وقت انتهاء بناء السفارة القطرية على مهبط طائرة الرمز الراحل ياسر عرفات”.
الكاتب والناقد الفلسطيني عبد الله ابو شرخ، قال ان الاعتداء على مهبط طائرة ياسر عرفات هو إمعان في محاربة الهوية الوطنية لصالح المشاريع الصهيونية.



