
رام الله – دنيا الوطن /يبدأ المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غيرينبلات، مؤخراً زيادة عدد أعضاء الطاقم الذي يعمل معه، الأمر الذي اعتبره مسؤولون أمريكيون دلالة على التزام إدارة دونالد ترامب بتجديد عملية السلام.
ووفق ما أورد موقع (عرب 48)، فإن غرينبلات ضم إلى طاقمه مستشارة كبيرة للشؤون الخارجية، وتحدث مع الخارجية الأمريكية حول إمكانية انتقال موظفين ودبلوماسيين مختصين بالشرق الأوسط للعمل مباشرة معه في البيت الأبيض.
كما علم أنه ضمن الذين انضموا إليها كانت فيكتوريا كواتس، والتي كانت مسؤولة في الشهور الستة الأخيرة عن “اتصال استراتيجي” في المجلس للأمن القومي في البيت الأبيض.
يشار إلى أن كواتس، التي درست التاريخ، عملت في السنوات الست الأخيرة كمستشارة للسياسة الخارجية للسناتور تيد كروز، وحاكم تكساس ريك بري الذي يشغل اليوم منصب وزير الطاقة، ووزير الدفاع الأسبق دونالد رامسفيلد.
وخلال الأسبوعين الأخيرين، بعد أن عينت في منصبها الجديد، كان لها دور في جهود الإدارة الأمريكية لإنهاء الأزمة التي نشبت بشأن الحرم المقدسي في أعقاب نشر البوابات الإلكترونية على مداخل الحرم.
وتعمل كواتس إلى جانب كريس باومان، وهو مختص بالشأن الإسرائيلي- الفلسطيني، وكولونيل متقاعد في سلاح الجو الأمريكي، وتم تجنيده للبيت الأبيض من قبل المستشار للأمن القومي، هربرت مكماستر في أيار/ مايو الفائت.
ومن المتوقع أن ينضم إليهما، لاحقاً عدد من موظفي الخارجية الأمريكية للعمل مع غرينبلات.
يذكر، أن وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، كان قد عارض بداية هذه الخطة، لأن ميزانية الإدارة الأمريكية للعام 2018 شملت تقليصاً حاداً في ميزانية وزارة الخارجية، الأمر الذي دفع تيلرسون إلى الإصرارعلى أنه لا يستطيع نقل موظفين آخرين إلى البيت الأبيض.
وقال الموقع: إنه وفق مصدر في الإدارة الأمريكية، فقد تم التوصل إلى حل، وذلك لأن أحداث الأسبوعين الأخيرين في القدس جعلتهم يعتقدون بأهمية التدخل الأمريكي في منع اشتعال الأوضاع مجدداً في المنطقة.
يشار إلى أن تغييرات عدة قد حصلت في المجلس للأمن القومي مؤخراً، حيث قدم دريك هاروي استقالته، الأسبوع الماضي من منصب رئيس مجال الشرق الأوسط في المجلس، وهو كولونيل متقاعد، وقد عين في منصبه من قبل الجنرال مايكل فلين المستشار للأمن القومي الأول في ولاية ترامب، وقدم استقالته في شباط/ فبراير الماضي.
وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن هاروي لم يكن على وفاق مع مكماستر، وذلك لأن الأول يتبنى مواقف متعنتة ضد إيران، في حين أن الأخير كان ضمن المسؤولين الذين حثوا الرئيس ترامب على عدم إلغاء الاتفاق النووي مع طهران.
ومن المقرر أن يستبدل هاروي ضابط متقاعد برتبة كولونيل، يدعى مايك بيل، الذي عمل في السابق مع الجنرال ديفيد بتريوس، الذي ترأس القوات الأمريكية في العراق، ومن المتوقع أن يعمل الأخير على اتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي الروسي في سورية، الذي عارضته إسرائيل بشدة الشهر الماضي.
إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن مكماستر قد أقال، الأسبوع الأخير، موظفين في المجلس للأمن القومي عينهما مايكل فلين، ويعتبران مقربين من مستشار ترامب، ستيف بانون.




