اخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

هذه تفاصيل “صفقة القرن” الأمريكية مجدلاني ل” الايام” : ستفشل محاولات الانقلاب على القيادة الفلسطينية كما فشلت سابقا


كتب عبد الرؤوف ارناؤوط /كشف احمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، النقاب ل”الايام” عن تفاصيل ما تسميه إدارة ترامب “صفقة القرن” مشددا على انه لم يعد بإمكان الأمريكيين تقديم خطة بعد قرار الرئيس الامريكي بشأن القدس.
وقال:” ما تسمى صفقة القرن هو الحل الإقليمي الذي تحدثت عنه الإدارة الأمريكية السابقة “.
وأضاف” الصفقة التي يتحدثون عنها هي أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي ومركزها قطاع غزة مع تقاسم وظيفي في الضفة الغربية مع استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين”.
وتابع ” هذه هي الصفقة التي يتحدث عنها ترامب وهي ذات المشروع الذي كان يتحدث عنه وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري في آخر سنوات الإدارة السابقة”.
وأشار إلى أنه” موضوعيا لم يعد بامكان الأمريكيين أن يقدموا خطة بعد القرار الذي اخذه الرئيس الأمريكي بشأن القدس ، وبالمناسبة فان قرار القدس مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية فلا نأخذه بمعزل عن خطتهم، ولو طرحوا ما اسموه صفقة العصر لكانت المشكلة ستكون أكبر اننا كنا سنتعرض للضغوط للقبول بها”.
وأضاف: ” الأمريكيون طرحوا هذا الموضوع ولم يجدوا أي طرف يستطيع ان يقبل بهذا الموقف التصفوي للقضية الفلسطينية للضغط علينا وهذه هي صعوبة أن تتقدم امريكا الآن بأي ما يمكن ان نسميه مبادرة سياسية او رؤية سياسية”.
واستنكر مجدلاني الأحاديث عن انقلاب على القيادة الفلسطينية لتمرير مخططات غير مقبولة فلسطينيا مشددا على ان هذه المخططات ستفشل كما فشلت في الماضي.
وقال:” هذا سيناريو قديم جديد ودائما يبرز عندما لا تتفق القيادة الفلسطينية مع المصالح الإقليمية والدولية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية وأن تكون قيادة فلسطينية متساوقة مع المشروع الأمريكي لتصفية القضية”.
واضاف:” هذا الأمر حدث مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ولم ينجحوا في فرض قيادة بديلة ، وقد كانت هناك محاولات سابقة للحديث عن بدائل للرئيس محمود عباس ولم تنجح ايضا”.”.
وتابع:” المسألة لا تتعلق بشخص سواء الشهيد ياسر عرفات أو الرئيس محمود عباس فهي متصلة أساسا بطابع ومضمون النظام السياسي ، هل هذا النظام متساوق مع مشروع التصفية أو مصر على التمسك بالمشروع الوطني القائم على أساس تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ١٩٦٧ وحق عودة اللاجئين طبقا للقرار ١٩٤ أو أنه يتساوق مع مشروع حلول جزئية وانتقالية لا مكان للدولة الفلسطينية فيها “.
وأشار مجدلاني في هذا الصدد إلى أن “هذا هو الموضوع الرئيسي وبالتالي فإن الذي يمثل العقبة الكأداء أمامهم هو رمز النظام السياسي الفلسطيني”.
وقال:”البعض يعتقد أنه إذا تخلص من رمز النظام السياسي فإنه سيكون من الممكن تطويع هذا النظام السياسي وبالتالي هم دائما يبحثون عن اشخاص وينسون أن هذا النظام له مكوناته المختلفة وليس شخصا واحدا وإنما ائتلاف سياسي من فصائل وطنية وسياسية ومجتمع مدني ومكونات مختلفة من الشعب ليس من الممكن التأثير عليه ولا تغيير لا طابعه ولا مضمونه “.
وأضاف” لذلك فإن كل المحاولات الجارية ستفشل الآن كما فشلت في الماضي ، ستفشل في تغيير طابع ومضمون النظام السياسي بما في ذلك تغيير رمزه وهو الرئيس محمود عباس”.
وشدد مجدلاني على أن ” نحن لسنا في جيبة أحد ولا موقفنا مرهون لأحد وقرارنا وطني فلسطيني مستقل طبقا لاحتياجاتنا وطبقا لتحقيق مصالح شعبنا”.
الايام

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى