الخميس, أبريل 23, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخباراسرائيل تعلن استعدادها للحملة العسكرية ضد غزة وتستبعد انتفاضة ثالثة وتعتبر ان...

اسرائيل تعلن استعدادها للحملة العسكرية ضد غزة وتستبعد انتفاضة ثالثة وتعتبر ان عباس في ورطة


 05qpt957

الناصرة/ قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، إن قطاع غزة ليس مستقرًا من الناحية الأمنية، مشددًا على أنه سيبقى معاديًا للدولة العبرية في المستقبل القريب، وأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تتحمل المسؤولية عن ذلك، على حد تعبيره.
وأشار موقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ على الإنترنت إلى أن أقوال الجنرال غانتس هذه جاءت خلال مراسم تسليم قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي الجنرال شلومو تورجمان، يوم أمس الأول الخميس، منصب القائد العسكري للمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، خلفًا للجنرال طال روسو الذي ترك الجيش بعد 35 عاما. وجرت مراسم التعيين بحضور غانتس وكبار الضباط.
جدير بالذكر أن الجنرال تورجمان، وهو في الـ49 من عمره، بدأ خدمته في الجيش في سلاح المدرعات، وقاد في السنوات الأخيرة عملية تأهيل وحدات ميدانية وقوات برية وإدخال وسائل قتالية تكنولوجية متطورة، وقام بتحويل وحدة (غولاني) النخبوية في الجيش’ إلى قوة مؤللة، وسلح الوحدة (401) بدبابة (مركفاه 4) التي تشتمل على المنظومة الدفاعية المسماة (معطف الريح).
ونقل موقع ‘يديعوت أحرونوت’ عن تورجمان قوله إن السنوات الأخيرة، وحتى الأيام الأخيرة، تشير إلى الحساسية العالية لمنطقة الجنوب، وتأثيرها على الأمن وعلى الإحساس بالأمن في أجزاء كبيرة من البلاد، على حد تعبيره.
وتابع قائلاً إن التمعن في المنطقة يكشف عن تهديدات جديدة وقديمة، قريبة وبعيدة، تصنع واقعا مركبًا وحساسا. علاوة على ذلك، شدد القائد الجديد للمنطقة الجنوبية على مسألة التأهيل والجاهزية للوحدات العسكرية قائلاً إنهما يُشكلان رادعًا، ومع ذلك، أضاف، أنه إذا كان لا بد من القتال فإن جيش الاحتلال سيضرب بذكاء وبشدة، وأنه يستعد للحملة العسكرية كأنما لا يوجد تهدئة، على حد قوله.
من جهته قال رئيس أركان الجيش الجنرال غانتس إن قطاع غزة غير مستقر، وأن القطاع سيبقى معاديًا لإسرائيل في المستقبل القريب، علاوة على ذلك، حمل غانتس حركة حماس المسؤولية عن ذلك وبالتالي فهي المستهدفة. وأضاف أن الجيش لن يسمح باستمرار إطلاق النيران المتقطعة، وأن الجيش يعتمد على تورجمان للقيام بهذه المهمة استنادًا إلى تجربته العسكرية، على حد تعبيره.
في سياق ذي صلة، نقل موقع (WALLA) العبري الإخباري عن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) في الجيش الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، قوله إنه في ظل الأوضاع والاهتزازات في منطقة الشرق الأوسط، تنخفض إمكانيات التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين، ذلك أن رئيس السلطة الفلسطينية في رام المحتلة، محمود عباس، عالق في مأزق. وأضاف كوخافي قائلاً إنه من جهة لم يعد لعباس وجود في قطاع غزة ومن جهة ثانية لا يدير سياسة مقاومة في الضفة الغربية، ومن جهة ثالثة تعاني الضفة الغربية من مصاعب اقتصادية شديدة ومن جهة رابعة لا توجد مفاوضات سلام، على حد تعبيره.
وأضاف كوخافي أن رئيس السلطة عباس معني جدًا باستئناف المفاوضات مع إسرائيل، نافيًا في الوقت نفسه أنْ تكون هناك انتفاضة فلسطينية ثالثة، وقال إن الهبات الشعبية في الضفة الغربية المحتلة محدودة للغاية، ولذلك فإن الحديث عن انتفاضة ثالثة لم يعُد قائمًا، وأن رئيس السلطة عباس في ورطة، بعد أن أثبتت عملية (عامود السحاب) الأخيرة ضد قطاع غزة على أنه لا يقود المقاومة، وأن الفلسطينيين عالقون في ضائقة مالية خانقة، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، تطرق الجنرال الإسرائيلي إلى الوضع في سورية وقال في هذا السياق إن سورية اليوم ليست دولةً متكاملةً. يمكننا الحديث عن دولتين: الأولى هي دولة الأسد، والثانية هي دولة الثوار، بالإضافة إلى ذلك قال كوخافي إن غالبية الدولة السورية المأهولة بالسكان أصبحت في يد الثوار، كما لفت إلى أن معظم قوات النظام الحاكم في دمشق موجودة في اللاذقية وطرطوس، ويحاول النظام أن يركز قواته في حلب، معتقدًا أن مستقبل سورية سيحسم هناك.
وأضاف: إن مركز المدينة حاليًا تحت سيطرة قوات الأسد، لكن ضواحي حلب أصبحت في يد الثوار، والثوار يسيطرون على دير الزور، والقامشلي تحولت إلى منطقة تحت حكم ذاتي يديره الأكراد، معتبرًا أن سورية التي نعرف تتفكك.
وأشار رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي إلى أن الثورة السورية حصدت نحو 60 ألف قتيل، معظمهم من المدنيين، وبينهم ما يقارب 13 ألف عسكري. وقال: هناك 40 ألف منشق من الجيش النظامي، ويغادر سورية 8000 لاجئ في اليوم، ولفت إلى أن الجيش السوري النظامي يقوم بتنفيذ ما بين 40 إلى 50 غارة جوية في داخل سورية، على حد قوله.

القدس العربي .

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب