رام الله / أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، بياناً بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني ، جاء فيه :” تحيي جماهير شعبنا ومعها كل أحرار العرب والعالم يوم الأسير الفلسطيني ” لإسناد نضالات طليعة أبناء شعبنا في باستيلات الاحتلال الإسرائيلي الذين يواجهون بإرادتهم وأمعائهم برابرة القرن الحادي والعشرين.
ان نقابة الصحفيين ترفع صوتها في هذا اليوم مطالبة بإطلاق سراح كل الأسرى الفلسطينيين، وتضم جهودها لجانب كل المخلصين من أبناء ومؤسسات شعبنا لإسناد الأسرى، وتدعو كافة الصحفيين للمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة التي تنظم لهذه المناسبة، وتدعوهم لايلاء اكبر قدر من الاهتمام بتغطية هذه الأنشطة والفعاليات، وتغطية قضايا الأسرى على مدار أيام العام لتبقى قضيتهم حاضرة دائماً على أجندة كل الجهات المحلية والعربية والدولية.
وبهذا اليوم، كما في كل يوم، تستذكر النقابة أبنائها من الأسرى الصحفيين، أصحاب الريشة والأقلام الحرة، وحملة الكاميرات عيون الحقيقة: ياسين أبو خضير، محمود موسى عيسى، محمد التاج، احمد الصيفي، عامر أبو عرفة، شريف الرجوب، مراد ابو ابهاء، عنان عجاوي، محمد سباعنه، مصعب شاور، بكر عتيلي، طارق ابوزيد، ووليد خالد، بالإضافة إلى الزميلين عبد اللطيف غيث وراسم عبيدات اللذان يخضعان للإقامة الجبرية المتواصلة في القدس. وتعاهدهم بان قضاياهم ستبقى على رأس سلم أولويات النقابة، وبخاصة قضية الزميل محمد التاج الذي يعاني فشلاً رئوياً كاملاً نجم عن خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام لنحو ستين يوماً.
إن النقابة إذ تفخر بالأسرى الصحفيين، وكل صحفي دفع ثمناً لجرائم الاحتلال، فانها تجدد دعوتها للصحفيين بالتمسك بعملهم وأدائهم المهني، بحثاً عن الحقيقة التي تعري الاحتلال وجرائمه، ولتكتب أقلامنا ” يسقط الاحتلال ” ولتوثق كاميراتنا تضحيات أبناء شعبنا على طريق الحرية والعودة وتقرير المصير وبناء دولتنا المستقلة.





