الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارتقرير إخباري لتفاصيل سيطرة طالبان على أفغانستان والسقوط الأمريكي الكبير

تقرير إخباري لتفاصيل سيطرة طالبان على أفغانستان والسقوط الأمريكي الكبير

أمد/ كابول – تقرير إخباري: سقطت العاصمة الأفغانية في مشهد هزيل في يد حركة طالبان، دون مقاومة تصد هذا السقوط، ليسطر التاريخ مشهد انتقال الحكومة للحركة، ببطأ في أوقات وتسارع أوقات أخرى، لكن اليوم عجلة الانتقال كانت تدور سريعاً، فالساحة الأفغانية شهدت عدة أحداث، تنتهي واحدة لتبدأ أخرى.

 

بدأت الأحداث حين أعلنت طالبان سيطرتها على مراكز ولايات جديدة في أنحاء متفرقة من أفغانستان دون مؤشرات على مواجهة مسلحيها أي مقاومة تذكر من قبل القوات الحكومية.

 

لتقترب الحركة من العاصمة كابل، وثم تعيش اشتباكات في محيط سجن بل تشرخي (أكبر سجن في البلاد يقع في ضواحي كابل الشرقية) بالتزامن مع تمرد في داخله.

 

وتعلن بعدها الحكومة عن احتفاظها سيطرتها بسجن بل تشرخي، في حين ترد أنباء عن قصف سلاح الجو الأمريكي رتلا لـ”طالبان” كان يتجه نحو كابل ومسلحي الحركة في ضواحي العاصمة.

 

لتؤكد الحركة سيطرتها على حدود أفغانستان بالكامل، وتتدخل واشنطن بطلبها من”طالبان” عدم دخول كابل ما لم تختتم عملية إجلاء الرعايا الأمريكيين والأفغان المتعاونين مع الولايات المتحدة.

 

وتنشر “طالبان” لقطات تؤكد سيطرتها على قاعدة بغرام التي كانت أكبر قاعدة لحلف الناتو في البلاد، ويغادر فاراً القيادي العسكري الأفغاني البارز عبد الرشيد دوستم، بلده إلى أوزبكستان مع مجموعة من العسكريين.

 

ويدخل مسلحي طالبان العاصمة الأفغانية من كل حدب وصوب، ويسيطرون على جامعة كابل غرب العاصمة.

 

وسمع سماء كابل دوي إطلاق النار في عدد من “المناطق البعيدة” وتشدد الرئاسة الأفغانية على أن الوضع تحت السيطرة ولم تعرض المدينة لأي هجوم.

 

فيما تأمر “طالبان” مسلحيها بالبقاء عند أبواب كابل وعدم دخولها لتفادي العنف، حيث لا تريد اقتحام كابل وأن التفاوض جار على إطلاق عملية انتقالية.

 

وأكد مسؤول أمريكي على أن الأعضاء الرئيسيون في طاقم السفارة الأمريكية في كابل يعملون من مطارها الآن وأقل من 50 موظفا في السفارة سيبقون في المدينة في الوقت الحالي.

 

القائم بأعمال وزير الداخلية الأفغاني يعلن أن كابل لن تتعرض لهجوم وسيتم ونقل السلطة سلميا.

 

وروسيا تعلن أن سفارتها في كابل تواصل عملها على نحو معتاد وليس هناك أي خطط لإجلاء طاقمها، وتؤكد أن “طالبان” قدمت ضمانات أمنية إلى البعثات الدبلوماسية في كابل.

 

فيما غادر حشود من المواطنين كابل خوفا من سقوطها في قبضة “طالبان”

 

ليجري الرئيس غني محادثات طارئة مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد ومسؤولين كبار في الناتو، وترسل”طالبان” وفدا إلى القصر الرئاسي في كابل للتفاوض على تسليم السلطة، وتوقعات باستقالة الرئيس غني في الساعات القادمة.

 

وسائل إعلام أفغانية وأجنبية تؤكد اختيار وزير الداخلية السابق علي أحمد جلالي لرئاسة الحكومة الانتقالية.

 

وقال قيادي في “طالبان” في الدوحة الملا عبد الغني برادر يستعد للعودة إلى أفغانستان.

 

ويأتي إطلاق صراح أكثر من 5000 من عناصر طالبان المعتقلين فيه، على يد عناصرها وتسيطر على سجن بل تشرخي.

 

ومسؤول في “طالبان” يؤكد محاصرة كابل وأن الحركة ستسمح لمطار المدينة بمواصلة عمله وتطالب الأجانب المتواجدين في العاصمة إما بالمغادرة أو تسجيل حضورهم في الأيام القادمة لدى مسؤولين ستعينهم “طالبان”

 

فيما يقول مسؤول أمريكي لا تغيرات في حساباتنا العسكرية في أفغانستان ما لم تؤثر “طالبان” على عمليات الإجلاء، والقائم بالأعمال الأمريكية في أفغانستان روس ويتواجد في مطار كابل ولم يتم رصد تحركات كبيرة من قبل “طالبان” لدخول العاصمة.

 

ويطالب غني القوات الحكومية بضبط الأمن في كابل.

 

وتعلن الولايات المتحدة إجلاء طاقم سفارتها بالكامل من كابل في غضون 72 ساعة، ومجموعة من مسؤولين أفغان بينهم عدد من مستشاري غني تصل إلى مطار كابل تمهيدا لإجلائهم.

 

ووفد من “طالبان” يضم ثمانية أو تسعة أشخاص بينهم أنس حقاني، يجري مفاوضات في القصر الرئاسي.

 

فيما تدعو “طالبان” الرئيس غني والمسؤولين الآخرين إلى التعاون بغية ضمان انتقال الحكم في الأيام القادمة.

 

فيما أكد مسؤول في الحكومة الأفغانية أن وفدها التفاوضي برئاسة عبد الله عبد الله يتوجه اليوم إلى قطر لإجراء محادثات مع “طالبان”.

 

فيما تفيد السفارة الروسية في كابل أنه لا أعمال قتالية في المدينة حاليا لكن الوضع متوتر، لكن ألمانيا تغلق سفارتها في كابل، فيما السويد والهند تجليان موظفي سفارتيهما من كابل، كندا تعلم عمليات سفارتها.

 

ومن ثم مسؤولون وسياسيون أفغان بينهم  رئيس مجلس النواب يغادرون كابل إلى إسلام آباد جوا، وتعلن الداخلية الأفغانية نشر قوات خاصة للشرطة في مختلف أنحاء كابل للتعامل مع “انتهازيين” محتملين، بعد بيان “طالبان” عن عدم دخول مسلحيها إلى المدينة.

 

فيما يوضح مسؤول في الناتو أن الحلف سيبقي على تواجده الدبلوماسي في كابل رغم تقدم طالبان، ويوافق غني على الاستقالة.

 

وكتبت “وول ستريت جورنال”: أن الولايات المتحدة وإدارة غني تطلبان من “طالبان” مهلة لتشكيل حكومة انتقالية.

 

ونشرت وسائل إعلام أفغانية أن غني غادر أفغانستان إلى طاجيكستان.

 

و”طالبان” تؤكد دخول مسلحيها بعض مناطق كابل بدعوى التعامل مع “أعمال شغب ونهب”.

 

ويعلن مستشفى كابل أن أكثر من 40 مصابا في اشتباكات على مشارف كابل ونقلهم للعلاج.

 

وقال مسؤولان في “طالبان”:”  لن تكون هناك حكومة انتقالية والحركة تتوقع تسليم الحكم لها بالكامل”.

 

وتفرض الداخلية الأفغانية حظر التجوال في كابل اعتبارا من الساعة التاسعة مساء، ويسيطر مسلحو “طالبان” على القصر الرئاسي في كابل.

 

فيما تعلن السفارة الأمريكية عن اندلاع حريق في مطار كابل بعد نقل طاقمها إليه، وترفع السفارة لدى كابل العلم من على مبنى البعثة الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية.

 

وفي أول تعليق رسمي.. قطر تدعو لوقف شامل ودائم لإطلاق النار وانتقال سلمي للسلطة في أفغانستان.

 

وأعلنت وسائل إعلام أفغانية أن الرئيس غني وصل إلى سلطنة عمان.

 

وذكرت القناة التلفزيونية أن “زوجة غني رولا وشخصين آخرين غادروا كابول أولا إلى طاجيكستان ثم إلى عُمان وهم الآن هناك”.

 

نقلا عن قيادي بطالبان: سنعلن قريبا الإمارة الإسلامية!

 

فيما أعربت وزيرة التعليم الأفغانية رانغينا حميدي عن شعورها “بالصدمة وعدم التصديق” حيال هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني.

 

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قالت حميدي:” إن ” الأمر المحزن أكثر هو أنني لم أكن أتوقع هذا من الرئيس الذي كنت أعرفه وأثق فيه تماماً”.

 

وأضافت حميدي أنها لا تستطيع أن تصدق أنه ذهب ” ولو فعل هذا، فإنه سيكون عار بحق”.

 

ونشرت وسائل الإعلام أن طالبان تسيطر على جميع مناطق كابل.

 

ويعقد مجلس الأمن الدولي غدا الإثنين جلسة طارئة بشأن الوضع في أفغانستان.

جاء ذلك في بيان صادر عن بعثة الهند لدي الأمم المتحدة، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن طوال أغسطس/ آب الجاري، عقب ساعات من إعلان حركة طالبان بدء سيطرتها على العاصمة كابل، ومغادرة الرئيس أشرف غني للبلاد.

وأوضحت البعثة أن الجلسة ستعقد الساعة العاشرة صباح الإثنين بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك.

 

فيما أعلن مسؤول أمريكي أن وزارة الدفاع الأمريكية قررت إرسال 1000 جندي إضافيين للمساعدة في عمليات الإجلاء من العاصمة الأفغانية كابل، ليصل بذلك قوام القوات المرسلة إلى 6 آلاف.

 

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الألف جندي المشار إليهم من الفرقة 82 المحمولة جوا، وكانوا في حالة تأهب قبل هذا القرار.

 

وفيما يلي أبرز محطات الحرب التي شهدتها أفغانستان على مدار 20 عامًا:

 

– كان الحدث الفارق هو تفجير برجي التجارة العالمي في نيويورك على يد تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، لترد الولايات المتحدة في أكتوبر 2001 بشن ضربات جوية على أفغانستان. على إثر ذلك أعلنت قوات التحالف الشمالي المناهضة لحركة طالبان دخول العاصمة كابول والسيطرة عليها فيما بعد.

 

– سرعان ما أرسلت الولايات المتحدة حوالي 4 آلاف جندي لتدريب الشرطة الأفغانية وحفظ الأمن والنظام في مدن أفغانستان وذلك خلال الفترة من 2006 حتى 2009، وهو ما أدى إلى زيادة الأعمال الهجومية التي شنتها طالبان على قوات واشنطن وحلف الناتو والتي كانت ذروتها عام 2010.

 

– شهدت وتيرة العنف ذروتها عام 2010 في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما، حيث أعلن عن مقتل أسامة بن لادن في عميلة استخباراتية في مدينة أبوت أباد، كما وقعت العديد من المواجهات في 2012 قتل فيها عشرات الأشخاص، وبحلول آخر 2014 انسحبت قوات حلف شمال الأطلسي لتنهي بذلك وجودها العسكري الذي استمر 13 عامًا.

 

– في 2017، انفجرت قنبلة في مدينة قندهار الأفغانية ما أسفر عن مقتل 6 دبلوماسيين إماراتيين، وأبلغ عن صعود عنيف لأنشطة تنظيم داعش الإرهابي في عدة مدن أفغانية، وذلك في الوقت الذي كانت تسيطر فيه الحكومة الأفغانية على 55% من أراضي البلاد.

 

– مع تولي الرئيس السابق دونالد ترامب، أجرت الولايات المتحدة محادثات مع وفد حركة طالبان عام 2020 في الدوحة، وانتهت بتوقيع الطرفين اتفاقًا يفتح الباب أمام انسحاب شامل للقوات الأجنبية من أفغانستان والانخراط في مفاوضات سلامة غير مسبوقة بين أطراف الصراع في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب