السبت, أبريل 25, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارعندما يزرع الاحتلال رعبه في قلوب النائمين

عندما يزرع الاحتلال رعبه في قلوب النائمين

نابلس– الحياة الجديدة– بشار دراغمة- داخل منزل عائلة المواطن أحمد مشة في مخيم بلاطة في محافظة نابلس، كل شيء انقلب رأسا على عقب، دمار وتحطيم لكل محتويات البيت. بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال المخيم وحاصرت المنزل واقتحمته لعدة ساعات، قبل أن تتركه وقد خلفت فيه دمارا هائلا ولم تترك شيئا إلا وقد طاله أثر العدوان.

الفتى براق الذي لم يفق من صدمته بعد، لم يصحُ من نومه كما أطفال العالم، فاق على وقع ضرب هائل من جنود الاحتلال دون أن يدرك ما يدور حوله من أحداث، قائلا إنه كان نائما عندما انهال جنود الاحتلال عليه بالضرب وبدأوا بسؤاله: “وين الشباب؟”، دون أن يعرف ما الذي يجري أو عن ماذا يستفسر منه المحققون.

في يوميات أهالي نابلس، لا يعرف المواطنون متى تقتحم قوات الاحتلال منازلهم، وما الذي سيحل بهم، كل شيء يحدث بشكل مفاجئ، وهو ما عايشته عائلة أحمد مشة من ساعات رعب وذعر إثر ما فعله جنود الاحتلال في منزلهم من ضرب وتكسير لكل المحتويات، بذريعة البحث عن نجلهم مصطفى الذي ادعى الاحتلال أنه مطلوب لديهم.

وقال أحمد مشة إن عمليات الاقتحام التي جرت للمنزل كانت وحشية بكل ما للكلمة من معنى، ولم يتردد جنود الاحتلال في تحطيم كل محتويات المنزل بشكل جنوني، وقال: “لم يبقَ شيء على حاله في المنزل، كل شيء تم تدميره”، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال لم تجد نجله في المنزل حيث كان قد توجه إلى عمله، مضيفا “بعدها تلقيت اتصالا من ضابط في المخابرات الإسرائيلية أبلغني فيه أنه يجب تسليم ابني خلال 24 ساعة وإلا سيحدث له ما لا يحمد عقباه”.

وتؤكد العائلة أن قوات الاحتلال لم تطرق الباب، بل قامت بتفجيره والدخول إلى المنزل مباشرة وهو ما تسبب بحالة من الذعر لكل أفراد العائلة.

في محيط منزل عائلة مشة، اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وفتية غاضبين وقوات الاحتلال التي تواجدت في كثافة في حي الجماسين في مخيم بلاطة بالإضافة لانتشارها الكثيف في منطقة شارع القدس المحاذي للمخيم.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه الشبان ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي بالإضافة لإصابات أخرى بالاختناق جراء الإطلاق الكثيف للغاز المسيل للدموع.

وقال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر، أحمد جبريل، إن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي في الفخذ والقدم، واصفا حالتهم بالمستقرة، بالإضافة لإصابات أخرى بالاختناق.

وفي الوقت الذي كانت تقتحم فيه قوات الاحتلال مخيم بلاطة، كانت قوات أخرى تقتحم أحياء عدة في مدينة نابلس منها حي رفيديا والضاحية، حيث تواجدت بشكل مكثف ومارست ذات الاعتداءات في منازل المواطنين هناك، حيث اعتقلت المواطنين وليد أبو ليل وعثمان الخليلي بعد عملية تفتيش واقتحام واسعة.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب