القدس – “الأيام”: رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، مساء أمس، التماساً بالإفراج عن الأسير خليل عواودة، مؤكدةً في ردها على قرارها السابق بتجميد اعتقاله الإداري.
وقالت محاميته أحلام حداد: إن المحكمة العليا للاحتلال ردّت الالتماس الذي قدمته هيئة المحامين “المطالب بالإفراج الفوري عن الأسير العواودة”.
واعتبرت محكمة الاحتلال أن قرار “التجميد”، يعتبر بالنسبة لها مناسباً لحالة المعتقل عواودة، مشددة على تنفيذ شروط تعليق الإداري، وأن يكون التعامل معه مثله مثل أي مريض موجود في المستشفى، وأن يسمح للزائرين دون تمييز.
يذكر أن موعد الإفراج عن المعتقل العواودة كان بتاريخ 15 أيلول المقبل، فيما تقدم محاموه بطلب الإفراج عنه في الأول من أيلول، إلا أنه نتيجة ضغوطات من المستوى السياسي على المحكمة، وتقديم “الشاباك” ملفاً سرياً للقاضي، رفضت محكمة الاحتلال الإفراج الفوري عنه.
وكان “نادي الأسير” أوضح أن قرار “تجميد” اعتقال الأسير عواودة جاء “استناداً إلى معطيات وتقارير طبية من المستشفى تشير إلى خطورة على حياته، إلا أنه وفي حال تحسن وضعه الصحي وقرر المعتقل الخروج من المستشفى، سيتم تفعيل اعتقاله الإداري فوراً”.





