الرئيسيةزواياثقافة وادب"الفيل" أفضل عمل متكامل والتمثيل لنصّار وحبش والإخراج لمحمد عيد إعلان جوائز...

“الفيل” أفضل عمل متكامل والتمثيل لنصّار وحبش والإخراج لمحمد عيد إعلان جوائز مهرجان فلسطين الوطني للمسرح

الايام – يوسف الشايب:أعلنت لجنة تحكيم مهرجان فلسطين الوطني للمسرح بدورته الثالثة، برئاسة المخرج العراقي حازم كمال الدين، مساء أمس، جوائز المهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة، في مسرح وسينماتك القصبة بمدينة رام الله.

وفازت مسرحية “الفيل” لمسرح الحرية في مخيم جنين بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل، وهي للمخرج أحمد طوباسي عن نص شذى يونس، وتمثيل: إيهاب عابد، وجمال جعص، وخالد فرج، وشذا ياسين، ومحمود أبو عيطة، ومعتصم أبو الحسن، ومؤمن السعدي.

وفاز بجائزة الإخراج الفنان محمد عيد عن إخراجه لمسرحية “خراريف” عن نص للروماني أوجين يونسكو، ودراماتورج لميرنا سخلة، ومن إنتاج مسرح الحارة في بيت جالا، وجسّد أدوارها: نقولا رزينة، وهديل تكروري، ومنذر بنورة.

وقرّرت لجنة التحكيم منح جائزة التمثيل لممثلتين عوضاً عن جائزتي أفضل ممثلة وأفضل ممثل، وكل منهما جائزة منفصلة وليست بالمناصفة.

وذهبت جائزة التمثيل للفنانة رُلى نصّار عن دورها في مسرحية “ثنائية هذيان وسنة حلوة يا ذبيح” من إنتاج مسرح المجد في حيفا وإخراج الفنان إياد الشيتي.

كما حصلت على جائزة التمثيل الفنانة أميرة حبش عن دورها في مسرحية “لغم أرضي” من إنتاج مسرح القصبة في رام الله، وإخراج الفنان جورج إبراهيم.

وحصلت مسرحية “الرماديون” لفرقة أيام المسرح من غزة على جائزة أفضل سينوغرافيا، عن رؤية وإخراج رأفت العايدي، علماً أن سلطات الاحتلال حالت دون عرض العمل وجاهياً، تبعاً لسياسة استصدار التصاريح، فعرض بتقنية الفيديو، في حين حُجبت جائزة أفضل نص محلي، باعتبار أن النصوص المنافسة كانت جميعها لكتاب غير فلسطينيين.

جدير بالذكر أن لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان العراقي د. حازم كمال الدين، ضمت في عضويتها كلاً من: الفنان راضي شحادة، والفنانة رائدة غزالة، والفنان نبيل الراعي، والفنان أكرم المالكي.

هذا وكرّم وزير الثقافة عاطف أبو سيف والمدير التنفيذي للمهرجان الفنان فادي الغول، باسم المهرجان، ثلاثة من روّاد المسرح الفلسطيني، هم: الفنان جورج إبراهيم، والفنانة ريم اللو، والفنان أحمد أبو سلعوم، إضافة إلى تكريم فرق المهرجان، والشركاء الإعلاميين، والمؤسسات الشريكة.

وكان أبو سيف شدد في كلمته على الدور الريادي للمسرح تاريخياً، متحدثاً عن تلك الريادية في حقبة ما قبل النكبة، وعن الدور المتميز للمسرح والمتواصل في الأرض المحتلة منذ سبعينيات القرن الماضي، وكذلك مسرح الثورة الفلسطينية، معلناً عن بدء العمل للتوسع في الدورة الرابعة بحيث يضم أعمالاً مسرحية لفرق فلسطينية في الشتات، علاوة على أعمال مسرحية عربية، هو الذي بدأ كلمته بتحية للفنان الأسير بلال السعدي مدير مسرح الحرية في مخيم الجنين ولكافة الأسرى في زنازين الاحتلال، خاصاً بالذكر الأسير المناضل ناصر أبو حميد، لافتاً إلى حضور والدته، مساء أول من أمس، أحد عروض المهرجان، هي التي تشكل رمزاً وطنياً يمثل كل أمهات وأهالي الأسرى، كما وجه تحية لروح الفنان ماجد الماني، الراحل مؤخراً.

وتحدث الفنان الغول عن أهمية المسرح كفعل حياة في مواجهة آلة الموت الاحتلالية، وعلى إصرار وزارة الثقافة، رغم كل الظروف على تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان، مؤكداً على خصوصية هذا التجمع المسرحي من كامل الجغرافيا الفلسطينية على مدار قرابة الأسبوع، ودوره في تعزيز حضور المسرح كرافعة ثقافية أساسية في فلسطين، في حين كان عدد من الفنانين العرب، وخاصة من لبنان ومصر والأردن وجهوا التحية للمهرجان والفنانين الفلسطينيين في تسجيلات مصورة بتقنية الفيديو.

وكانت فرقة طلاب مسرح الحريّة في مخيم جنين قدمت مقاطع من العرض المسرحي “قضية 74” للمخرجة رنين عودة، وكان فاز في آب (أغسطس) الماضي، بجلّ جوائز مهرجان المسرح الجامعي الأول، لكونه تميّز عن غيره برؤية إخراجية متمكنة، وأداء أقرب إلى الاحترافية، علاوة على توظيف الأدوات المساندة بشكل موفق، ما يعكس خبرة على صعيد السينوغرافيا أيضاً، وإن وقع النص، ولو في أحيان قليلة، في فخ الشعاراتية.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب