الرئيسيةالاخبارقرار بالاستيلاء على 45 دونماً في دير إستيا والمستوطنون يستهدفون مساحات واسعة

قرار بالاستيلاء على 45 دونماً في دير إستيا والمستوطنون يستهدفون مساحات واسعة

محافظات – “الأيام”، وفا: أخطرت سلطات الاحتلال، أمس، بالاستيلاء على 45 دونماً في دير إستيا، وبوقف العمل والبناء بـ8 منشآت غرب سلفيت، تزامناً مع محاولات مستوطنين الاستيلاء على مساحة أخرى بالمنطقة، فيما واصلت قوات الاحتلال حصار مدينة أريحا لليوم التاسع على التوالي.
وقال رئيس بلدية دير إستيا، معاذ سلمان: إن “قوات الاحتلال سلّمت إخطاراً بالاستيلاء على 45 دونماً، تعود ملكيتها لورثة المواطن مصطفى منصور من بلدة دير إستيا، بمنطقة “جبل الذيب” شمال البلدة، المحاذية لمستوطنة “عمانوئيل” المقامة على أراضي المواطنين”.
وأوضحت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال سلّمت 8 مواطنين إخطارات بوقف العمل والبناء في منازل ومنشآت، في منطقة “الصفحة” ببلدة دير بلوط.
وفي دير إستيا، أيضاً، اعتدى مستوطنون على مساحات واسعة من أراضي المواطنين بمنطقة “نبع المأجور” في الجهة الغربية للبلدة.
وقال الناشط في مواجهة الاستيطان، نظمي سلمان: إن مستوطني “حفات يائير” حاولوا الاستيلاء على أكثر من 40 دونماً، عبر قيامهم بزراعتها بأشجار البرتقال والليمون عنوة، تعود ملكيتها لورثة المواطن أحمد إسماعيل أبو حجلة، في خطوة تستهدف أيضاً مساحات واسعة من أراضي بلدتَي دير إستيا وقراوة بني حسان.
وأضاف سلمان: المنطقة التي تقع بين بلدتَي دير إستيا وقراوة بني حسان تتعرض لهجمات واعتداءات من قبل المستوطنين، بشكل يومي، على المواطنين وممتلكاتهم، خاصة الرعاة.
وأشار إلى أن هناك دعوات من قبل حركة “نحالاه” الاستيطانية، لتنظيم فعالية لزراعة الأشجار، اليوم، في منطقة “واد عباس” بالجهة الغربية من بلدة دير إستيا، حيث تقدر المساحة المقرر زراعتها من قبل المستوطنين بـ 60 دونماً، بهدف الاستيلاء عليها وقطع الطريق الزراعي الواصل بين دير إستيا وقراوة بني حسان، وأراضي بلدة دير إستيا في الجهة الغربية.
وأوضح محافظ سلفيت، اللواء عبد الله كميل، أن اعتداءات عصابات المستوطنين، وقوات جيش الاحتلال المتواصلة بحق المواطنين العزل وممتلكاتهم، تندرج في إطار الإرهاب المنظم الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني؛ مؤكداً ضرورة تمسك المزارعين والأهالي بأراضيهم، والاستمرار في زراعتها واستصلاحها، خاصة القريبة من المستوطنات.
وفي أريحا، واصلت قوات الاحتلال حصارها المفروض على المدينة ومخيم عقبة جبر، لليوم التاسع على التوالي، وتحديداً منذ التاسع والعشرين من الشهر الماضي.
وأوضحت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال واصلت إغلاق مداخل أريحا الرئيسة والفرعية عبر حواجز عسكرية، وقامت بتقييد حركة مركبات المواطنين، ما تسبب بأزمات سير طويلة على مداخل المدينة.
بدوره، قال محافظ أريحا والأغوار، جهاد أبو العسل: إن قوات الاحتلال أعاقت حركة الطلاب والمرضى والتجار عبر الحواجز العسكرية، واستمرت بمداهمة منازل المواطنين واعتقالهم.
من جهته، قال رئيس بلدية أريحا، عبد الكريم سدر: إن حكومة الاحتلال واصلت حصارها للمدينة، وفرضها لسياسة العقاب الجماعي على الأهالي، خاصة على المواطنين في مخيم عقبة جبر، ما ألحق المزيد من الخسائر المادية بالمزارعين، كون هذه الفترة ذروة الموسم الزراعي.
وأضاف: الخسائر المادية للمدينة وصلت لعشرات ملايين الشواكل، بسبب تأثر قطاعَي الزراعة والسياحة بشكل كبير اللذين تعتمد عليهما المدينة بشكل أساسي.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، أول من أمس، ما أدى إلى إصابة 13 مواطناً بجروح، وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة، فيما اعتقلت آخرين.
وفي القدس، استأنف عشرات المستوطنين اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوساً تلمودية في الجهة الشرقية من ساحات الحرم وقبالة قبة الصخرة.
وواصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين للمسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية، إضافة إلى إبعاد العشرات عنه.
ويشهد الأقصى يومياً، عدا يومَي الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب