رام الله – دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لتقديم ” جنرالات الاحتلال الإسرائيلي” لمحاكمة دولية وتفعيل القضايا ضدهم في كافة المحافل الدولية والإنسانية ، بالذكرى السنوية الواحدة والثلاثون لمجزرة صبرا وشاتيلا ، مضيفةً تمر علينا في هذه الأيام ذكرى أليمة ومفجعة لواحدة من أبشع الإبداعات في القتل والهمجية ، على لوحة لم يستطع غبار الزمن إخفاءها ولم يستطع التاريخ طمس معالمها.
وقالت الجبهة ما زالت حكومة الاحتلال ماضية في سياستها العنصرية الإرهابية المتطرفة وما استمرار ذات العقلية وذات المنهج الإسرائيلي إلا دليلاً أخر على مدى الإجرام والعنصرية واستمرار سياسة التطهير العرقي وارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا.
وأكدت الجبهة إنّ المستهدف من المجزرة هو المخيم الفلسطيني، كعنوان وخندق متقدم في مقاومة الاحتلال، المخيّم الذي حضن الثّورة ودافع عنها، المخيّم بوصفه حامل لهوية وطنيّة، وقضيّة الحقّ الفلسطيني، الذي لا يسقط بالتّقادم أو بالتّنازل، وهو حقّ العودة.
وأشارت الجبهة إن الرد على كافة مجازر وإجراءات الاحتلال لا يكون بغير وحدة وطنية فلسطينية، تضع المشروع الوطني فوق الاعتبارات الفئوية وأوهام السلطة،و أن نمتلك إرادة حوار فلسطيني مسؤول وحريص لتصحيح الخطأ وإنهاء الانقسام واستعادة الدور والمكانة، وأن تكون منظمة التحرير الوعاء الوطني الجامع ، الذي يوحّد الجميع ويحمي الكيان المعنوي للفلسطينيين ، ولنرد على من قال ، وداعًا لمنظمة التحرير يومًا.
ومن ناحية أخرى طالبت الجبهة في هذه الذكرى بإعادة فتح ملف مجزرة صبرا وشاتيلا سواء من خلال المحكمة الجنائية الدولية أو من خلال مجلس الأمن الدولي وإعادة الاعتبار لمصداقية القانون الدولي عبر محاكمة مرتكبي ومدبري هذه المجزرة، ومطالبة جامعة الدول العربية بتفعيل قرار القمة العربية التي انعقدت في القاهرة عام 2000 والذي يقضى بالاستمرار في بذل الجهد لتقديم مرتكبي المذابح بحق الشعب الفلسطيني للمحاكم الدولية.
كما دعت الجبهة الأمم المتحدة ممثلة بالاونروا لتقديم مساعدات عاجلة وفورية للأسر الفلسطينية اللاجئة في لبنان .




