رام الله/ ذكرت صحيفة “معاريف” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، ان اثنين من وزراء الحكومة الاسرائيلية، ورئيس لجنة الخارجية والامن في الكنيست، افيغدور ليبرمان، ومجموعة من المدراء العامين في مختلف الوزارات الحكومية، سيقومون بزيارة عمل لمجمع مستوطنات “غوش عتصيون”، للإطلاع على المشروع الضخم لشق شارع يصل المستوطنة المقامة بين مدينتي القدس وبيت لحم، بالبحر الميت.
وقالت الصحيفة بان هذا الشارع “يخترق مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية التي يجري التفاوض عليها حالياً بين الجانبين، الأمر الذي من شأنه ان يؤدي الى اشكالية كبيرة، على الرغم من ان هذه المناطق تندرج ضمن المنطقة المصنفة C التي تقع تحت السيطرة الإدارية والأمنية الاسرائيلية”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الجولة التي سيقوم بها المسؤولون اليوم الثلاثاء، سيتم فيها الكشف ولاول مرة عن هذا المشروع الضخم الذي تمت بلورته بين مجلس مجمع غوش عتصيون الاستيطاني، ومجلس مجمع مجيلوت الاستيطاني المقام قرب البحر الميت، بحيث يربط الشارع الجديد بين غوش عتصيون، والبحر الميت عن طريق مجلس مجيلوت”.
وتبلغ كلفة الشارع الاستيطاني المذكور 35 مليون شيكل، ومن المقرر الشروع به في شهر كانون الثاني من العام 2014 (بعد 3 أشهر)، علما ان العمل في انشاء الشارع سيستغرق مدة عام ونصف.
وحسب الصحيفة الاسرائيلية فان شق هذا الطريق الضخم، سيقلص بعد انجازه الوقت المطلوب للسفر من مجمع مستوطنات غوش عتصيون الى البحر الميت ليصبح 27 دقيقة فقط.
ونقلت الصحيفة عن رئيس المجلس الاقليمي لمجمع مجيلوت الاستيطاني قوله تعقيبا على هذا المشروع: ” هذا الشارع هو حُلمٌ لنا منذ عشرات السنين، ومن شأنه تسهيل تنقل السياح من بيت لحم الى البحر الميت وتعزيز السياحة، وتسهيل عملية الوصول الى القدس وتل أبيب”.
فيما وصف رئيس مجلس مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني شق هذا الشارع بـ “الحدث التاريخي للاستيطان اليهودي”.
القدس دوت كوم .






