دمشق / قدم وفد مركزي من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، التهاني والتبريكات للحزب الشيوعي السوري الموحد وأمينه العام نجم الدين الخريط؛ بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيسه وانطلاقة الحركة الشيوعية السورية.
الوفد ضم كلا من عضو المكتب السياسي مسؤول الساحة السورية قاسم معتوق وعضو اللجنة المركزية سامر سويد ابو عرب.
وأعرب الوفد بهذه المناسبة عن أحر التحيات النضالية للشعب السوري الشقيق الذي يسجل لحزبكم التقدير والاحترام لمواقفه التاريخية والمبدئية المكرسة، ومكانته السياسية الراسخة كطليعة نضالية وكفاحية على مدار التاريخ الطويل في مقارعة الاستعمار والمشاركة في معركة الاستقلال الوطني السوري وانحيازه الدائم الى جانب الطبقة العاملة وكافة الجماهير الكادحة.
كما ثمن الوفد مواقف الحزب الشيوعي السوري الموحد في دعم القضية الفلسطينية والذي وقف دائمًا في خندق الدفاع عن فلسطين والدفاع عن الشعب السوري واستقلاله ووحدة أراضيه بمواقف وطنية ثابتة من أجل سيادة الوطن والشعب وارساء الهوية الحضارية للدولة السورية , وهو ما يؤكد عراقة ومحورية حزبكم على طريق النضال من أجل الحقوق السياسية والاجتماعية وارساء دعائم الاشتراكية والتقدمية مشيدا بالتجدد الدائم للحزب الشيوعي السوري الموحد وقدرته على ديمومة العطاء والنضال في اطار رؤى سياسية وحزبية واعية .
وتناول الوفد ايضا آخر المستجدات السياسية على الصعيد الفلسطيني وتكثيف الجهود في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم وتوحيد قوى اليسار في الوطن العربي مثمنا دور أحرار العالم الوقوف في التصدي لهذا العدوان الغاشم الذي يرتكب المجازر والابادة الجماعية بحق شعبنا في غزة.
كما نقل الوفد تحيات الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني؛ معبرًا عن مواقف الحزب الشيوعي السوري الموحد في مواجهة الارهاب ونصرة القضايا العادلة.
مؤكدا على تطلعه لترسيخ العلاقات الثنائية بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي السوري الموحد بما يخدم حزبينا وبلدينا على كافة المستويات، ومواجهة تحديات المرحلة، والمضي قدما لعلاقات فلسطينية سورية قوية، وعلاقات رفاقية متطورة بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي السوري الموحد.
وفي الرسالة التي وجهها الدكتور احمد مجدلاني للرفيق نجم الدين الخريط، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد، قال: تأتي الذكرى المئوية لانطلاقة الحركة الشيوعية السورية، في ظل المزيد من التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية، بما فيها الشعبين الشقيقين اللبناني والسوري، مع تصاعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وحرب الإبادة الجماعية وجرائم التطهير العرقي وإرهاب الدولة المنظم بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وفي قطاع غزة، وهذا ما يشكل أبرز التحديات في ظل اختلال موازين القوى وازدواجية المعايير والدعم الغربي الامبريالي غير المحدود لحكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب المزيد من العدوان والوحشية الفاشية مما يهدد أمن واستقرار ومستقبل المنطقة، حيث تؤكد إسرائيل من جديد مشروعها التوسعي تحت شعار الشرق الأوسط الجديد.
وأكد مجدلاني بالقول: أمام كل هذه التحديات والتهديدات الحقيقية، علينا وعلى كافة القوى التقدمية أن تحشد كل امكانيتها في جبهة موحدة لمواجهة كل هذه المخاطر التي تهدد مستقبل شعوبنا والتي تفرض وقائع جديدة على الأرض لصالح المشروع الأمريكي الإسرائيلي والذي يهدف أساساً الى تصفية القضية الفلسطينية وتكريس الهيمنة الاحتلالية الاستعمارية في فلسطين وفي المنطقة العربية عموماً.
وأضاف: اننا على ثقة بمواقف الحزب الشيوعي السوري الموحد ودوره النضالي المستمر، والمتجدد بعد 100 عام من النضال المخلص تحت راية حزبكم الذي كان ومازال وفياً للقضية الفلسطينية كقضية مركزية وعنواناً للنضال المشترك في مواجهة المخاطر الصهيونية والامبريالية.
وقال مجدلاني: بهذه الذكرى العزيزة، نسجل باحترام وتقدير هذه المسيرة، فعلى مدار قرن من النضال، حافظ خلاله حزبكم على مواقفه المبدئية الراسخة في دعم واسناد الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وكان لحزبكم دائماً مواقفه التاريخية الثابتة في النضال من أجل حرية واستقلال فلسطين ودعم شعبنا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وعبر .د مجدلاني حرص جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية مع الحزبين الشقيقين، وترسيخ كل اشكال التعاون والتنسيق والنضال المشترك في سبيل الأهداف المشتركة.






