السبت, مايو 9, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارنتنياهو يتوعّد حماس بـ"عواقب" وخيمة: نستعد للمراحل المقبلة من الحرب

نتنياهو يتوعّد حماس بـ”عواقب” وخيمة: نستعد للمراحل المقبلة من الحرب

تل أبيب – وكالات: توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حماس الإثنين بعواقب “لا يمكن أن تتصوّرها” ما لم تفرج عن الرهائن في قطاع غزة، في ظل جمود المفاوضات بشأن مصير اتفاق الهدنة الذي اتهمت الحركة الفلسطينية الدولة العبرية بالعمل من أجل “انهياره”.
إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الوقت حان لإعطاء سكان غزة “حرية المغادرة”، بعدما سبق له تأييد طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيطرة” بلاده على القطاع ونقل سكانه إلى دول أخرى مثل مصر والأردن.
وكرّر نتنياهو الإثنين مطلبه الإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
وقال أمام الكنيست الإسرائيلي “أقول لحماس: إذا لم تُفرجوا عن رهائننا، ستكون هناك عواقب لا يمكنكم تصورها”.
وقال نتنياهو، إن إسرائيل تستعد للمراحل المقبلة من الحرب، وذلك في كلمته خلال جلسة عامة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، تعرّض فيها للمقاطعة عدة مرات من جانب نواب المعارضة وعائلات الأسرى.
وأوضح نتنياهو، في كلمته، أن إسرائيل لا تنوي التفاوض على المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة (حماس)، قائلاً إن “المسافة بيننا وبين حماس في المرحلة الثانية لا يمكن جسرها”.
وانتهت المرحلة الأولى من الاتفاق يوم السبت، لكن إسرائيل امتنعت عن الدخول في مفاوضات بشأن المرحلة الثانية، خلافاً لما ينص عليه الاتفاق، كما أغلقت المعابر ومنعت دخول المساعدات إلى قطاع غزة وهددت باستئناف الحرب.
وقال نتنياهو: “نستعد للمراحل المقبلة من حرب النهضة على 7 جبهات. لن نتوقف حتى نحقق كل أهداف النصر، ونعيد كل مختطفينا، وندمر قوة حماس، ونضمن أن غزة لن تشكل تهديداً لإسرائيل”.
ونفى أن تكون حكومته قد خرقت الاتفاق مع حماس، قائلاً إن الاتفاق يمنحها “خيار العودة إلى القتال اعتباراً من اليوم الـ42 إذا شعرنا أن المفاوضات غير مجدية”.
ومضى نتنياهو مهدداً: “نقول لحماس إن لم تطلقوا سراح مختطفينا ستكون هناك تبعات لا تستطيعون احتمالها”.
وقال إن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يسعى لإعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين الباقين في قطاع غزة عبر دفعتين، ضمن ما يقول إنه مقترح أميركي جديد وافقت عليه إسرائيل، بيد أن واشنطن لم تعلن عنه.
ومع نهاية المرحلة الأولى من الاتفاق التي امتدت ستة أسابيع، أعلنت إسرائيل ليل السبت الأحد تمديدها حتى نيسان بناء على مقترح أميركي.
في المقابل، أصرت حماس على بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية.
ووفق إسرائيل، يقضي مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بإطلاق سراح “نصف الرهائن، الأحياء والأموات” في اليوم الأول من دخول التمديد حيز التنفيذ، وإطلاق سراح بقية الرهائن “في نهاية (الفترة)، إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن وقف دائم لإطلاق النار”.
لكن حماس اتهمت إسرائيل بـ”الانقلاب” على الاتفاق. وتؤكد الحركة وجوب بدء مفاوضات المرحلة الثانية التي تشمل، وفق ما تقوله، وضع حد للحرب و”الانسحاب الشامل” للجيش الإسرائيلي من غزة، تمهيداً للمرحلة الثالثة وأساسها إعادة إعمار القطاع المدمّر.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو ينوي ممارسة “ضغوط قصوى” على حماس لإرغامها على قبول تمديد الهدنة وفق شروط إسرائيل.
ونقلت قناة “كان” العامة عن مصادر قريبة من نتنياهو قوله إنه سينتظر ليرى إذا ما كان الوسطاء، أي قطر ومصر والولايات المتحدة، سيتمكنون من إقناع حماس بتمديد المرحلة الأولى تحت طائلة “استئناف القتال” في قطاع غزة.
وكانت إسرائيل أعلنت الأحد تعليق دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في خطوة أثارت تنديد حماس وأطراف دولية.
وذكرت “كان” أن رئيس الحكومة وضع خطة باسم “خطة الجحيم” لزيادة الضغط على حماس، تنصّ بعد منع المساعدات، على التهجير القسري لسكان شمال القطاع إلى الجنوب وقطع التيار الكهربائي.
وقال نتنياهو الإثنين إن “الرئيس ترامب عرض خطة رؤيوية ومبتكرة لحرية الهجرة من غزة، وأعتقد أنه ينبغي دعم خطته”، مضيفاً: “حان الوقت لإعطاء سكان غزة خياراً حقيقياً. حان الوقت لمنحهم حرية المغادرة”.
وتشترط إسرائيل أن يكون قطاع غزة منزوع السلاح كلياً وتفكيك حركة حماس التي تدير القطاع منذ العام 2007.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب