وفي فبراير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته بشأن غزة، تتضمن استحواذ الولايات المتحدة على القطاع وإعادة تطويره ليصبح “ريفييرا الشرق الأوسط”.
تشمل الخطة إزالة ما يقرب من 50 مليون طن من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، وإعادة توطين نحو مليوني فلسطيني في مناطق أخرى، دون السماح لهم بالعودة إلى غزة.
قوبلت هذه الخطة بانتقادات واسعة من قبل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والدول العربية والإسلامية، إذ اعتُبرت انتهاكا للقانون الدولي ومساهمة في تهجير قسري للفلسطينيين.
في المقابل، اقترحت قمة للدول العربية، بدعم من الاتحاد الأوروبي، استثمار 50 مليار يورو لإعادة إعمار غزة دون تهجير السكان، لكن الولايات المتحدة رفضت هذه المبادرة واعتبرتها غير مناسبة.





