الخميس, أبريل 23, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهةالنضال الشعبي: تحيي ذكرى انطلاقتها 58 في البقاع بوضع اكليل من الورد...

النضال الشعبي: تحيي ذكرى انطلاقتها 58 في البقاع بوضع اكليل من الورد على النصب التذكاري للشهداء في مقبرة مخيم الجليل

لبنان /  احيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني – فرع البقاع الذكرى ٥٨ للانطلاقة،  بوضع اكليل من الورد على النصب التذكاري للشهداء في مقبرة مخيم الجليل بمشاركة من الفصائل الفلسطينية و الاحزاب اللبنانية و اللجان الشعبية و الاتحادات و النقابات و حشد من ابناء شعبنا الفلسطيني .

وتقدم المشاركين الرفاق اسامة عطواني و ابو علي وليد اعضاء اللجنة المركزية للجبهة .

تحدث في المناسبة الرفيق اسامة عطواني عضو اللجنة المركزية للجبهة قال فيها :

الاخوة و الرفاق فصائل المقاومة الفلسطينية و الاحزاب الوطنية اللبنانية  الاخوة و الرفاق في اللجان الشعبية ،السادة ابناء شعبنا المناضل

كما كل عام نصر على احياء ذكرى انطلاقتنا المجيدة في حضرة الشهادة الى جانب اضرحة الشهداء تأكيداً منا على استمرار مسيرتنا النضالية على نفس النهج و الطريق التي سلكها الشهداء و ضحوا بدمائهم رخيصة في سبيل استعادة حقوقنا المغتصبة و تحرير وطننا و العودة اليه رافعين شارات النصر محتفلين في باحات الاقصى في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة التي انطلقت منها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، لتشكل فصيلاً وطنياً فلسطينياً مقاتلاً في صفوف الثورة والحركة الوطنية الفلسطينية، وتشكل حضوراً فاعلاً في منظمة التحرير الفلسطينية وفي مسيرة نضال شعبنا على طريق العودة و الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة

نحيي هذه الذكرى المجيدة في ظل حرب متواصلة من الابادة و التجويع يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة و استيطان و تفتيت للارض الفلسطينية في الضفة الغربية و اسرلة و تهويد للقدس العاصمة الابدية و سعي لتقويض المنجزات الوطنية بدعم و شراكة فعلية للادارة الامريكية و تخاذل دولي و بعض اوروبي و عجز عربي و انقسام فلسطيني بغيض .

و هنا نكرر الدعوة لجميع الفصائل الفلسطينية و قوى شعبنا الوطنية بالابتعاد عن المصالح الفصائلية الضيقة لإستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية و ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي تحت سقف المرجعية الفلسطينية م.ت.ف الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا الفلسطيني ،

لنختلف و لنتحاور و لنتفق داخل هذا البيت الجامع كرمى لتضحيات شعبنا و دماء شهدائنا و انين الجرحى و صبر الاسرى و المعتقلين في سجون الفاشية الصهيونية و الالام تشرد اللاجئين في الشتات

و كرمى لشعبنا الثابت على خياره التاريخي بالتمسك بالحقوق الوطنية العادلة والمشروعة وبالنضال بكل أشكاله، من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية المشروعة ،

ولنتفق أن المهمة الأساسية اليوم مواجهة المخططات والمشاريع الاحتلالية والأمريكية كافة ، و لنضع استراتيجية تعزز صمود شعبنا حتى نستطيع الحفاظ على ماضٍ عريق تحملنا فيه مسؤوليات جسام في

الحفاظ على المسيرة النضالية لشعبنا، ومستقبل واعد نجسّد فيه آمال وتطلعات شعبنا المشروعة في التحرر والاستقلال والعودة ، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، دولةً مدنية ديمقراطية تضمن التعددية السياسية، واستقلال القضاء وتشيّد ركائز المجتمع المدني، وتصان فيها الحقوق لكل شرائح ومكونات المجتمع الفلسطيني .

 

 

اما في لبنان الذي نجل و نحترم و نقدر ما قدم ابناؤه من تضحيات جسام في سبيل القضية الفلسطينية و هو دين في رقابنا , فإننا نؤكد اننا ضيوف طالت اقامتنا القسرية في هذا البلد الشقيق نحترم ونلتزم بقوانينه و اصول الضيافة على ارضه لكننا نطالب الحكومة اللبنانية و مجلس النواب بإعادة النظر في بعض القوانين و تعديلها بما يسمح للاجئ الفلسطيني بحقه في العمل و التملك لحين العودة .

في الذكرى 58 للانطلاقة نجدد تمسكنا بوكالة الاونروا التي انشأت لاغاثة و تشغيل للاجئين الفلسطينيين كشاهد اممي و سياسي و قانوني على نكبة الشعب الفلسطيني رافضين سياسة الصهيواميركية لشيطنة الاونروا في محاولة لانهائها و استهداف حق العودة و شطبه مطالبين المجتمع الدولي و الاممي بدعم هذه المؤسسة و انشاء ميزانية خاصة ثابتة للاونروا لاستمرار عملها و خدماتها للاجئين لحين العودة و لقطع الطريق امام سياسة الابتزاز التي تنتهجها الادارة الامريكية و اذنابها .

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب