يواصل الائتلاف اليميني المتطرف في إسرائيل يوميًا تنفيذ سياسة “احتلال – طرد – استيطان”. ولهذا السبب، يبقون على الوضع الإنساني في غزة كوضع غير قابل للاحتمال، بهدف دفع السكان الذين يواجهون الجوع وظروف معيشية قاسية نحو نزوح طوعي. وفي الوقت ذاته، يُسمح للمستوطنين بزيادة العنف في الضفة الغربية، وتُقصف كنيسة تاريخية في غزة، مما يجعل الطائفة المسيحية تشعر بأنها مهددة وغير آمنة.
إن استمرار هذا الوضع أمر غير مقبول و ذا نتائج كارثية على الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
إننا ندعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة الكارثة الإنسانية في غزة، لا يمكن استخدام الجوع كسلاح في الحرب.
كما ندعو إلى وقف جميع المحاولات لفرض “أمر واقع” في الضفة الغربية عبر تغيير الوضع القائم على الأرض. وكاشتراكية دولية ، لن نتوقف أبدًا عن رفع صوتنا من أجل السلام، وسنواصل متابعة الوضع عن كثب بالتعاون مع أحزابنا الأعضاء في فلسطين وإسرائيل وفتح والديمقراطيون.





