تتصاعد المخاطر الكارثية المترتبة على إمعان حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مدينة غزة حيث يتم إجبار العائلات الفلسطينية على النزوح مجددا الى جنوب قطاع غزة بعد تكثيف القصف الإسرائيلي، وارتكاب جرائم القتل الجماعي وإبادة الأبراج والمنازل والمؤسسات، لإجبار مليون فلسطيني على النزوح القسري حيث يتم تدمير الأبراج السكينة على وقع التفجيرات والقصف على الهواء مباشرة، دون توفر مكان آمن في كامل القطاع، وسط حرب تجويع شاملة ومحكمة تسرق حياتهم وتدفعهم للتهجير بقوة الاحتلال والتدمير الممنهج لجميع مقومات الحياة.
غزة تحت النار ومشاهد تهز القلوب وما يحدث الآن ليس مجرد أخبار، إنها جرائم تبث على الهواء مباشرة حيث يموت الأطفال وتباد العائلات بأكملها وتدمر الأبراج والمنازل وتقصف قوات الاحتلال المجرمة المباني فوق رؤوس ساكنيها في مشهد يعكس جرائم إبادة جماعية متواصلة، ويواجه سكان غزة المنهكين من الفقر والحصار الموت المحقق في ظل صمت دولي مهين للقيم الإنسانية، ومعايير مزدوجة والمجتمع الدولي لم ينفذ بعد ما نصت عليه الاتفاقيات والمعاهدات لحماية شعب يتعرض للتطهير العرقي وحصار التجويع.
ما يحدث الآن ليس مجرد أخبار، إنها جرائم تبث على الهواء مباشرة.
وتستمر بالمقابل إجراءات الاحتلال وفي مقدمتها تركيب المزيد من البوابات الحديدية على ما تبقى من مداخل المدن والقرى والبلدات الفلسطينية ومخيماتها، وإصدار أوامر احتلالية بتجريف 200 دونم من أراضي المواطنين في طولكرم، بحجج وذرائع واهية، وتستمر حكومة الاحتلال بفرض الخنق المالي والاقتصادي للسلطة الفلسطينية، وما يشهده قطاع غزة من جرائم إبادة وتجويع وتهجير وتفاخر إسرائيلي علني بمخططات فصله عن الضفة الغربية المحتلة في ظل شق المزيد من الطرق الاستيطانية وبناء البؤر العشوائية وتكثيف ما بات يعرف بالاستيطان الرعوي، واستباحة المستعمرين لأكثر من 60% من الضفة الغربية المحتلة.





