دمشق / بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني افتتاح معرض التراث الفلسطيني الذي نظمته مؤسسة ” صديم ” للخدمات الاجتماعية والتنمية والاسكان برعاية رئيسة مجلس أمناء المؤسسة هدى البدوي في خان أسعد باشا بدمشق.
ضم الوفد اعضاء المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وسامر سويد أبو عرب وعضو اللجنة المركزية عائدة عم علي وسكرتيرة المرأة رنا عوض وعدد من كوادر الجبهة. وبمشاركة عدد من فصائل العمل الوطني الفلسطيني وثلة من المسؤولين والمجتمع المحلي.
وتأتي اهمية هذا المعرض بما يمثله من تمسك واعتزاز بالتراث الوطني الفلسطيني وكنوزه الثمينة، بما يتضمنه من زوايا لعرض لوحات متنوعة من التراث الفلسطيني، ويتضمن أيضا منتوجات من التراث الفلسطيني، منها قطع مطرزات بمختلف أنواعها تعود للمدن والقرى الفلسطينية ومنسوجات تراثية ومجسمات حفر على الخشب ورسم على الزجاج وتدوير الأقمشة.
ويهدف المعرض ليكون قبلة لجميع الفنانين والمبدعين للتعبير عن مكنوناتهم الإبداعية من خلال العروض التراثية الفنية المختلفة الذي تتمثل في الحفاظ على الهوية الفلسطينية وصد محاولات العدوان الصهيوني المتواصل على التاريخ والتراث والهوية العربية الفلسطينية لاسيما أن ما يميز الشعب الفلسطيني أنه يحمل ثقافة واحدة تعبر عن أصالة وعراقة أرض فلسطين والحضارات التي تعاقبت عليها عبر التاريخ.
وفي تصريح للصحفيين خلال افتتاحها المعرض أكدت رئيسة مجلس أمناء المؤسسة هدى البدوي أهمية هذا المعرض للتعريف بالأعمال التراثية الفلسطينية باعتبار أن الحرب اليوم هي حرب هوية وإثبات وجود من خلال الثقافة مشيرة الى أن المعرض يثبت وجود حضارة عظيمة لفلسطين وتاريخها وشعبها وكل مدينة فلسطينية تأخذ لوناً معيناً وطريقة معينة.
ونوهت البدوي بالإبداع الذي ميّز الأعمال المعروضة من خلال اللمسات الخاصة والمميزة لكل مشاركة بهدف إحياء الحرف التراثية الموروثة عن الآباء والأجداد، لافتة إلى أن المعرض يعكس أصالة الشعب الفلسطيني والعربي وما يمتلكه من تراث ثقافي وإبداع.
بدورها تحدثت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى أهمية المعرض للتعريف بالتراث الفلسطيني الذي يتميز بالتنوع والغنى.
مؤكدةً ضرورة الحفاظ عليه والدفاع عنه لأنه جزء من الهوية التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لطمسها والاستيلاء على هذا التراث وتسويقه للعالم على أنه جزء من حضارته الكاذبة. والتعريف بالقيم الحضارية التي نملكها والموروث الذي يضاهي العالم بفكره المبدع وحرفيته المتقنة.
ولفتت الجبهة الى ان الحفاظ على التراث هو حفاظ على الماضي وما تركه الأجداد ودفاع عن الحاضر والمستقبل، منوهة بأهمية المعرض في تسليط الضوء على التراث الفلسطيني وما تضمنه من إبداعات أظهرت دور الفنان والمثقف في الحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية.
مشيرة الى أن هذا المعرض يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بوطنه وهويته وانتمائه وإصراره على حقه في أرضه والعودة إليها.وتخلل المعرض فقرة فنية تحكي أهمية التراث والثقافة الفلسطينية.





