سوريا / نظم اتحاد نضال المرأة الفلسطينية –فرع المخيمات -معرضا للتراث الفلسطيني حمل عنوان “صانعات المجد والغز نساء فلسطين ” في مكتب جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بخان دنون ،بحضور عضو المكتب السياسي سامر سويد أبو عرب وعضو اللجنة المركزية عائدة عم علي وسكرتيرة المرأة رنا عوض وسكرتير المنطقة خلدون إسماعيل وعدد من كوادر الجبهة، كما حضر معرض التراث فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وهيئة فلسطين التنموية وفنانين تشكيليين وحشد من الجمهور ووجهاء المخيم.
وفي كلمة لها أكدت سكرتيرة المرأة رنا عوض أن النضال الشعبي يرتبط بالتراث الفلسطيني من خلال استخدام هذا التراث كأداة للمقاومة والهوية، حيث يمثل التراث الفلسطيني، دليلاً على حق الفلسطينيين في أرضهم ويدحض محاولات طمس هويتهم.
وأضافت عوض ان التراث الفلسطيني هو كل ما وصل من الأجداد الفلسطينيين القدامى ومن سبقهم من تراث شعبي، وبما في ذلك الكتب والأفكار والملابس ونحن في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نؤكد ان التراث الشعبي الفلسطيني كجزء أساسي من الهوية الفلسطينية التي نسعى للحفاظ عليها من الضياع أو السرقة والتمسك بالجذور الفلسطينية.
وأكدت عوض الى ضرورة إقامة هذه الفعاليات التي تسلط الضوء على التراث الشعبي الفلسطيني لنشر الوعي بأهميته والتعريف به، لافتة إلى أن حفظ هذا التراث وسيلة من وسائل المقاومة لا يمكن قهرها، ورسالة نضالية تتناقلها الأجيال في مواجهة ممارسات كيان الاحتلال الوحشية التي تسعى لإنهاء القضية الفلسطينية.
وتحدث عضو المكتب السياسي سامر سويد أبو عرب عن أهمية التراث الفلسطيني الذي يمثل المخزون التاريخي للشعب الفلسطيني، كونه ناتج عن التجارب التي خاضها الأجداد الذين سكنوا أرض فلسطين عبر العصور التاريخية، مشيرا الى أن التراث الفلسطيني يجسد الهوية الفلسطينية لما يمثله من قيم ثقافية ومجتمعية تتوارثها الأجيال مضيفا أن التراث الفلسطيني أعطى عمقًا تاريخيًّا وحضاريًّا للشعب الفلسطيني، وما يعانيه من تهجير وتهويد على أيدي الاحتلال الإسرائيلي ولهذا علينا اعطاء تراثنا أهمية كبيرة لتسليط الضوء على أهميته الوطنية لاسيما أن كيان الاحتلال يقوم بسرقة تراثنا الفلسطيني بكل أشكاله والادعاء أنها من ابداعاته.
هذا وقد حظي معرض التراث بفرقة عائدون الفنية التي أحيت الأغاني التراثية الفلسطينية التي تجسد الصمود والحنين إلى الوطن بهدف ارسال رسالة الى العالم عبر الغناء، وتحمل في معانيها مشاعر الفقد والحنين إلى الأهل والديار.







