دمشق / أحيت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الذكرى ال21 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك، بحضور سفير دولة فلسطين في الجمهورية العربية السورية الدكتور سمير الرفاعي وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ووجهاء وفعاليات من المخيم والتجمعات الفلسطينية , ووضع المشاركون إكليل من الزهور وقراءة الفاتحة على روح الرئيس الشهيد ياسر عرفات الطاهرة.
وقال السفير الفلسطيني في سورية سمير الرفاعي أن إحياء ذكرى أبو عمار هو فعل وطني يعبر عن التمسك بالأرض وبالثوابت التي ناضل واستشهد من أجلها وأن الشهيد ياسر عرفات شكل رمزًا لوحدة الشعب الفلسطيني وصموده في وجه التحديات وتمسكه بثوابته الوطنية مضيفا أن إحياء ذكرى ياسر عرفات هو رسالة صمود للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات،فقد كان بطلا وقدوة في حياته ومماته، وكانت الشهادة خياره وتحققت أمنيته، حيث أعطى للموت صورة أخرى كريمة عزيزة أبعد من مجرد الرحيل.
من جانبه تحدث عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية أن هذه الذكرى تأتي تجسيدًا لمعاني الوفاء لرساله الشهيد ياسر عرفات النضالية التي قضى من أجلها لأنه
مدرسة نضالية وصانع ملاحم البطولة، وكان رمز الوحدة والثبات، وإحياء ذكراه اليوم هو تأكيد أننا ماضون على نهجه حتى نيل الحرية وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.






