طولكرم: أدان حكم طالب، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وسكرتير الجبهة في الضفة الغربية، استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ عمليات هدم واسعة في مخيمي نور شمس وطولكرم، كان آخرها هدم عشرات المباني السكنية في مخيم نور شمس، ما أدى إلى تشريد مئات العائلات الفلسطينية، في إطار سياسة تطهير عرقي ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني وحق اللاجئين في العودة.
وأكد طالب أن ما يجري في مخيمي نور شمس وطولكرم ليس أحداثاً معزولة، بل جزء من مخطط إسرائيلي واضح لتفكيك المخيمات، وتغيير معالمها الجغرافية، وشطبها من الذاكرة الوطنية باعتبارها شاهداً حياً على قضية اللاجئين، مشيراً إلى أن هذا المخطط ينفذ على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية مباشرة عن صمته وتواطئه.
وشدد طالب على أن استمرار الصمت الدولي، وغياب أي إجراءات رادعة بحق دولة الاحتلال، يشجع إسرائيل على المضي في سياساتها الإجرامية، ويحوّل القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية إلى نصوص معطلة، مطالباً المجتمع الدولي ومؤسساته بتحمل مسؤولياتهم، ووقف سياسة الكيل بمكيالين.
ودعا طالب القيادة الفلسطينية إلى تحرك جاد وعاجل على المستويات الدولية والقانونية، دفاعاً عن مخيمي نور شمس وطولكرم وسائر المخيمات، كما دعا جماهير شعبنا وقواه الحية إلى تصعيد الفعل الشعبي والوطني رفضاً للهدم والتهجير، وتمسكاً بحق العودة وفق القرار الأممي 194.





