رام الله / اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد.مجدلاني تصريحات رئيس قائمة “بِياحد” ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، نفتالي بينيت، أن المناطق C، التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية “ستكون جزءا من دولة إسرائيل”، وأن المناطق A و B”ستكون جزءا من الحكم الذاتي الفلسطيني”، في إشارة واضحة لرفضه قيام دولة فلسطينية، ويندرج في اطار الدعاية الانتخابية المبكرة ، ويعبر عن رؤيته السياسية للحل وبرنامج عمله كرئيس للحكومة للإسرائيلية القادمة .
مشيرا إن هذه التصريحات والمواقف تنسجم من ناحية المضمون ولا تختلف عن نهج وسياسة حكومة نتنياهو ، وهي لا تشكل بديل عن هذه السياسية التي يتطلع المجتمع الدولي ودول المنطقة لان تبنى على أساس فتح مسار سياسي يؤدي لحل الدولتين تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .
وأضاف د. مجدلاني تصنيفات الأراضي الفلسطينية كافة ، باتت غير واقعية ، وهي نتاج الاتفاقيات الأنتقالية التي انتهت قانونيا وسياسيا مع انتهاء المرحلة الأنتقالية ، علاوة على تنصل حكومة الاحتلال منها وانتهاكاتها المتواصلة.
وأوضح قائلا “الأراضي المصنفة “ج” هي جزء من أراضي الدولة الفلسطينية ، وهذا التصريح لا يعني سوى مواصلة نهج اليمين المتطرف بمصادرة الأراضي والضم التدريجي لمنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة .
وتابع “على المجتمع الدولي التوقف بحزم أمام هذه التصريحات ولا يتفاءل بتغيير حقيقي في إسرائيل ، وعلى بنيت أن يفكر طويلا ما اذا كانت هذه التصريحات ستساعده فعلا للوصول لرئاسة الوزارة.
واكد د .مجدلاني على أن “منظومة الأمم المتحدة أمام اختبار جدي وفعلي،بمحاسبة الاحتلال والتوقف عن معاملته كدولة فوق القانون ، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها القرار” 2334.”




