رام الله: تلقّت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني رسالة شكر وتقدير من الحزب الماركسي اللينيني الألماني (MLPD)، عبّر فيها عن امتنانه للتحيات الرفاقية التي وجّهتها الجبهة بمناسبة انعقاد مؤتمره الحزبي، مؤكداً أنه سيقوم بنقلها إلى المشاركين في المؤتمر، الذين سيتلقونها بفرح واعتزاز.
وأكد الحزب، في الرسالة الموقعة من راينهارد فونك باسم اللجنة المركزية، أن النظام الإمبريالي العالمي يمرّ بأعمق أزماته منذ عقود، في ظل تصاعد اندفاعه العدواني وتفاقم مخاطر اندلاع حرب عالمية، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، إلى جانب تصاعد التهديد الفاشي وتفاقم الكارثة البيئية العالمية.
وفي المقابل، شدد الحزب على أنه يرى بوضوح صعود حركة عالمية مناهضة للإمبريالية تسعى إلى التحرر، لافتاً إلى أن تقديرات الحزب تشير إلى وجود حالة تخمّر ما قبل ثورية على الصعيد العالمي، تترافق مع تعمّق الاستقطاب بين قوى اليمين والفاشية من جهة، والحركة التقدمية والديمقراطية والاشتراكية من جهة أخرى، بما يجعل العمل المشترك لتعزيز الاتجاه التقدمي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكدت الرسالة أن تعزيز التعاون بين القوى العلمانية والثورية يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، معربة عن حرص الحزب على تطوير العلاقات الثنائية مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وتعزيز مجالات العمل والتنسيق المشترك معها، انطلاقاً من التوافق مع ما ورد في رسالة الجبهة بشأن ضرورة تعزيز وتطوير النضالات الدولية المشتركة بين الأحزاب والقوى التقدمية، وتوسيع جبهة التضامن الدولي ضد الفاشية والعنصرية والحروب والاستغلال.
كما أعرب الحزب عن استعداده لاطلاع الجبهة على نتائج مؤتمره بعد انتهائه، موجهاً أحرّ التحيات إلى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني باسم اللجنة المركزية للحزب.
وأكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمد علوش أن هذه الرسالة تعكس عمق العلاقات الرفاقية بين الجبهة والحزب الماركسي اللينيني الألماني، وتؤكد أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين القوى التقدمية والثورية في مواجهة العدوان والحروب وسياسات الهيمنة، بما يخدم نضالات الشعوب من أجل الحرية والعدالة والتحرر الوطني والاجتماعي.




