دمشق / كما دأبت عليه في كل عام شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المهرجان التكريمي للطلبة المتفوقين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في محافظة حمص، بحضور عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية.
وبحضور الأخ عمر حميد أمين سر إقليم سورية، وأعضاء لجنة الإقليم، وممثلي فصائل المنظمة، وعدد من ممثلي المؤسسات والفعاليات الرسمية والأهلية في مخيم حمص.
وافتُتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتقديم عدد من الفقرات التي قدمتها زهرات مجموعة عيلبون الإرشادية.

ويهدف هذا التكريم الى المضي قدما على نهج التفوق والنجاح والتميز الذي يمثل طريقا للتحرير والعودة والاستقلال رغم صعوبة المعاناة التي يتعرض لها هؤلاء الطلبة.
كما تأتي هذه الخطوة لتكريس الوعي التعليمي لأبناء شعبنا في المخيمات واماكن التجمع الفلسطيني اضافة الى استكمال مهام التحرر الوطني. ولما لهذا التكريم من أهمية بالغة في ظل الصراع العربي-الإسرائيلي في المواجهة والمقاومة والصمود والحفاظ على الهوية الوطنية من رؤى وافكار تسهم في تطوير الجهود المبذولة والأنشطة التعليمية لطلبتنا في جميع المراحل.
وفي تصريح له تحدث عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية أن طلبتنا سيبقون نبراساً أمام فتيان وفتيات فلسطين في مخيمات الشتات وكذلك في غزة والضفة الغربية والقدس , فهم النجوم الفلسطينية الساطعة التي لم ينطفئ نورها واشعاع علومها ونجاحها.
وهنأ معتوق الطلبة المتفوقين مثمنا جهودهم التي بذلوها مقدما الشكر والامتنان للمتفوقين وذويهم وللأسرة التعليمية.
وألقى الطالب حمزة الأسدي، الأول على مستوى الشهادة الثانوية العامة – الفرع العلمي، كلمة الطلبة المتفوقين، موجهاً الشكر لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأسرته ومعلميه، ومؤكداً أهمية العلم والتعليم في بناء مستقبل أبناء شعبنا الفلسطيني.
وتضمن المهرجان تكريم الكوادر الإدارية والتدريسية في عدد من مدارس مخيم حمص، تقديراً لجهودهم في العملية التعليمية، واختُتم بتوزيع الهدايا الرمزية والدروع على الطلبة المتفوقين.






