الرئيسيةاخبار الجبهةعلوش: تسريع مسار السلام يتطلب خطوات عملية واحترام حق الشعب الكردي في...

علوش: تسريع مسار السلام يتطلب خطوات عملية واحترام حق الشعب الكردي في تقرير مصيره

رام الله: قال الكاتب والباحث الفلسطيني محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن دعوة الزعيم عبد الله أوجلان الجانب التركي إلى اتخاذ خطوات سريعة لإنجاز مسار السلام تأتي في ظل استمرار القضية العالقة بين حزب العمال الكردستاني والجانب الرسمي التركي، الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية واضحة، وخطوات متبادلة وجادة تفتح الطريق أمام حل سياسي مستدام.
وأضاف علوش، في حوار مع «وكالة الفرات الإخبارية»، أن الانتقال من مرحلة الرسائل والمواقف إلى إجراءات سياسية عملية بات ضرورة، مؤكداً أن استمرار حالة الجمود والتأجيل لن يسهم في معالجة جذور المشكلة، وأن المطلوب هو إطلاق مسار سياسي حقيقي يقوم على الحوار والتفاهم ومعالجة القضايا العالقة.
وأكد علوش دعمه لحق الشعب الكردي في نيل حقوقه الوطنية والسياسية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، مشدداً على أن احترام حقوق الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير المصير يجب أن يكون مبدأً عاماً لا يتجزأ، وأن الحلول السياسية العادلة تشكل السبيل الأنجع لضمان الاستقرار والسلام.
وقال إن الموقف من حقوق الشعب الكردي ينبع من المبدأ نفسه الذي يناضل من أجله الشعب الفلسطيني، موضحاً أن الفلسطينيين يتطلعون إلى انتزاع حقهم المشروع في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وشدد على أن التضامن مع حقوق الشعب الكردي لا ينفصل عن دعم حقوق الشعوب كافة في الحرية والاستقلال والكرامة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى إلى جانب كل الشعوب التي تناضل من أجل حقوقها الوطنية المشروعة، بعيداً عن ازدواجية المعايير والانتقائية في التعامل مع قضايا الشعوب.
وأشار علوش إلى أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على إدارة الأزمات أو تأجيلها، وإنما على معالجة أسباب الصراع وجذوره من خلال الحوار السياسي، والاعتراف بالحقوق، وضمان المشاركة السياسية والديمقراطية، بما يفتح الطريق أمام حلول تحفظ حقوق الأطراف وتصون وحدة المجتمعات.
وأكد أن تسريع المسار السياسي بين حزب العمال الكردستاني والجانب الرسمي التركي يمكن أن يشكل فرصة لفتح صفحة جديدة، داعياً إلى ترجمة الدعوات السياسية إلى خطوات عملية ومتبادلة، بما يعزز فرص الوصول إلى حل عادل ومستدام، ويسهم في ترسيخ الاستقرار في تركيا والمنطقة.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب