واشنطن: قال الإعلامي الأمريكي البارز تاكر كارلسون، إن الولايات المتحدة قد تكون على بعد أيام فقط من شن ضربة نووية على إيران، وذلك تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضاف في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن الهدف هو “جبل الفأس” في وسط إيران، حيث تزعم الاستخبارات الإسرائيلية أن الحكومة الإيرانية أعادت إطلاق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وتابع: “لا يوجد في الترسانة الأمريكية أي سلاح تقليدي قادر على اختراق 300 قدم من صخور الجرانيت الصلبة لتدمير الأنفاق التي يُعتقد أن عمليات التخصيب تجري داخلها؛ لذا فإن الخيار العسكري الوحيد المتاح هو توجيه ضربة نووية”، حسب قوله.
وأشار كارلسون إلى أن نتنياهو مارس ضغوطاً مكثفة للدفع بهذا الخيار؛ إذ يقول مراقب مطلع: “يتصل بيبي (نتنياهو) بترامب بشأن هذا الأمر بشكل يومي”.
وأوضح أن “نتنياهو يجد نفسه محاصراً وفي حالة من اليأس. فبعد نتائج الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، بات عاجزاً عن تشكيل حكومة ما لم يتدخل ترامب مباشرة في السياسة الإسرائيلية ويتوسط لإبرام اتفاق مع أحزاب أخرى يمنح نتنياهو 61 مقعداً في الكنيست”.
ورأى أنه “بخلاف ذلك، سينتهي عهده كرئيس للوزراء، ليواجه مصيراً محفوفاً بالعار، وتحقيقات قضائية، وربما السجن. لذا، يتعين على نتنياهو البقاء قريباً من ترامب؛ فهو بحاجة ماسة إلى هذه الحرب”.
وتابع: “في هذا السياق، مارس ضغوطاً قصوى على أقرب حلفائه داخل الإدارة، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر. وكلاهما يعارض التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب التي أداراها بطريقة (كارثية)، كما يدفع كلاهما باتجاه استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق”.
وأشار كارلسون إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA) ) جون راتكليف يحذوان حذو نتنياهو، وكذلك يفعل قادة الحزب الديمقراطي.
وحذر تاكر من أن “شن هجوم نووي أمريكي على إيران من شأنه أن يرسّخ سابقة جديدة؛ فقد أبلغ الروس حكومتين أخريين على الأقل بأن توجيه ضربة نووية أمريكية لإيران سيمنحهم الضوء الأخضر لاستخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا”.
وشدد على أن “باكستان والهند قد تجدا نفسيهما مدفوعتين لاتخاذ إجراء مماثل ضد بعضهما البعض، وكذلك الحال بالنسبة لكوريا الشمالية تجاه سيول. فبعد الضربة النووية الأولى، ستصبح الحرب العالمية الثالثة أمراً حتمياً؛ وستكون تلك الحرب قصيرة وحاسمة”.
ووفقاً لكارلسون، يرى مراقبون مقربون أن من المرجح أن يتخذ ترامب قراراً بحلول نهاية الأسبوع المقبل بشأن استخدام الأسلحة النووية من عدمه؛ أي بحلول 7 نوفمبر/ تشرين الثاني.
ورأى أنه يُحسب لترامب أنه لا يزال متردداً؛ إذ ينصت ترامب في الوقت الراهن إلى نائبه جيه دي فانس ومبعوثه وصديقه ستيف ويتكوف، وكلاهما يرى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.





