رام الله: أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أهمية تعزيز التضامن الأممي وتطوير العلاقات الرفاقية بين قوى اليسار والطبقة العاملة، في مواجهة الإمبريالية والاحتلال والاستغلال والحروب، وذلك في رسالة وجهها محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي للجبهة، إلى الرفيق جاكسون هانيكل، سكرتير العلاقات الدولية في الحزب الشيوعي الأمريكي، بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني للحزب.
ونقلت الجبهة، في رسالتها، أحرّ التحيات والتهاني الرفاقية، باسم الأمين العام د. أحمد مجدلاني وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، إلى قيادة الحزب وأعضائه، متمنية النجاح لأعمال مؤتمره الثاني، ومؤكدة أهمية توسيع التعاون والتنسيق بين القوى اليسارية والتقدمية.

وشددت الجبهة على أن التضامن بين قوى اليسار والطبقة العاملة ليس موقفاً عابراً، بل التزام أممي بالدفاع عن حقوق الشعوب والعمال وحريتهم وحقهم في تقرير المصير، ومواجهة الاستعمار والهيمنة والاستغلال.
وأكدت الجبهة أن نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال الوطني هو جزء أصيل من النضال المشترك ضد الاستعمار والهيمنة، مثمنة تضامن الحزب الشيوعي الأمريكي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وداعية إلى مواصلة هذا التضامن وتوسيعه.
وأعربت الجبهة عن تطلعها إلى الارتقاء بالعلاقات الرفاقية مع الحزب الشيوعي الأمريكي، وتعزيز العمل المشترك بين قوى اليسار والطبقة العاملة والشعوب المناضلة، بما يسهم في بناء حركة تضامن أممية أكثر فاعلية.

وأكدت الجبهة أن وحدة قوى اليسار وتضامن الطبقة العاملة والشعوب المناضلة يشكلان قوة في مواجهة الاحتلال والاستغلال والهيمنة، وعلى طريق الحرية والتحرر والعدالة الاجتماعية.












