الأحد, أبريل 26, 2026
spot_img
الرئيسيةزوايامقابلات صحفيةعزمي النبالي عضو اللجنة المركزية للجبهة في لقاء خاص بنضال الشعب ...

عزمي النبالي عضو اللجنة المركزية للجبهة في لقاء خاص بنضال الشعب 29/8/2008

عزمي النبالي عضو اللجنة المركزية للجبهة في لقاء خاص بنضال الشعب

* جبهة النضال لها اهتمام مركزي بالأوضاع الداخلية وحرصنا على وحدة أبناء شعبنا ووحدة نضاله في وجه الاحتلال.

* جبهة النضال تتقدم الفعاليات ضد جدار الضم والفصل العنصري،  والاستيطان،و هدم البيوت،و أسرلة وتهويد القدس، في معظم محافظات الوطن

* إن شعب فلسطين سيبقى طليعة الكفاح ضد الاحتلال، بصموده وكفاحه يقف في الخندق الأمامي دفاعا عن الأمة وعن حقوقها.

*-في ظل الانقسام والخلافات الداخلية تناسى البعض أن التناحر والتناقض الرئيسي هو مع الاحتلال ومخططاته، وبدأ  يعطي أولوية للصراع الداخلي و وينخرط فيه مفرغا طاقاته في ذلك على حساب الصراع مع الاحتلال.

رام الله نضال الشعب – درجت قوى وفصائل العمل الوطني وخاصة المنضوية تحت لواء منظمة التحرير مؤخراً، على الاحتفال بانطلاقاتها، وأيامها الوطنية في إطار الفعل الشعبي المقام وللاحتلال ومخططاتة التوسعية وخاصة الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري في مناطق التماس الساخنة، وجبهة النضال الشعب الفلسطيني تميزت بإحياء عدد كبير منها وبحضور ومشاركة لافتة وربما غير متوقعة.

نضال الشعب  التقت الرفيق عزمي النبالي عضو اللجنة المركزية للجبهة، وسكرتيرها في محافظة رام الله وأمين سر لجنة العمل النقابي والجماهيري. وهو يتعافى من حالة اختناق وإغماء بسبب الغاز المسيل للدموع أصيب به على السياج مباشرة وهو يصر على زرع أعلام فلسطين ورايات الجبهة على الجدار العنصري في بلعين، وحاورتة حول المعنى والمغزى من هذه الظاهرة وما إذا كانت تعني تطور في الأداء الوطني المقاوم وادواتة في ظل هذه المرحلة، وللوقوف على مدى التعويل على النضال الشعبي السلمي الواسع، لتدعيم موازين القوى المختلة مع الاحتلال، وتقريب شعبنا من حقوقه ومشروعه الوطني استنادا الى ثوابته وبرنامجه الوطني، فكان هذا الحوار.

*لوحظ في الآونة الأخيرة، حراك لافت لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني على الأرض، لم نكن قد لمسناه من قبل، كيف تقرأ هذا الحراك؟

**هل تقصدين أنه لم يكن هناك حراكا للجبهة؟ أم قصدت الحراك في الفترة القريبة الماضية…؟ أتفق معك أن حراك جبهتنا لم يكن بارزا بالشكل المطلوب، لأننا اعتمادنا ظل منصب على الحراك الوطني العام، نساهم فيه ضمن الكل الوطني.

أما لمسته فهو ضمن رؤيا وتكتيكات الجبهة التي رافقت الاحتفالات بذكرى الانطلاق آل 41  واستفادت من زخمها من جانب، و أيضا تجاوبا خلاقا مع التطورات في الساحة الوطنية في ظل الانقسام والتشرذم والخلافات الداخلية، حيث تناسى فيها البعض أن التناحر والتناقض الرئيسي هو مع الاحتلال ومخططاته، وبدأ  أن البعض يعطي أولوية للصراع الداخلي و وينخرط فيه مفرغا طاقاته في هذا المجال على حساب الصراع مع الاحتلال. دون تفكير بالعواقب التي سيرتبها هذا النهج الخطير على الحقوق المشروعة لشعبنا وعلى المشروع الوطني بل والقضية ومستقبل الكل الوطني برمته.

*هل تود القول أن التنشيط الميداني لقيادة وكادر وأعضاء وأنصار الجبهة، الذي شوهد في مناطق التماس الساخنة مع الجدار والاستيطان في الضفة جاء بمثابة رد على انشغال من تسميه “البعض” بالثانوي على حساب الأساسي والمحوري الوطني؟

** نحن في الجبهة لنا اهتمام مركزي بالأوضاع الداخلية وحرصنا على وحدة أبناء شعبنا ووحدة نضاله في وجه الاحتلال، هذا أمر ثابت وموجه للأداء، ومن هذا المنطلق ارتأينا أن علينا واجبا وطنيا يحتم الاستمرار في تحديد أولويات الصراع، بطرح انوذج عملي الى جانب الدعوات والشعارات. بهدف تعليق وقرع الجرس عل الآخرين ليفيقوا من أحلام اليقظة للعودة إلى ضمائرهم والسماع لصوت الشعب والكف عن السجالات الداخلية وتوجيه كل الجهود في مواجهة الاحتلال. أرى أن تكثيف وتيرة كفاحنا ضد الاحتلال وفي المعارك التي يفرضها علينا في إطار سعية لتأبيد الاحتلال، وفرض وقائع تجحف بحقوقنا، هو ترجمة عملية لمواقف وشعارات الجبهة إزاء كل ما يجري.

*تقصد انعين الجبهة وهي تتحرك على طول مسار الجدار العنصري كانت ترنو الى الداخل

* * أردنا أن نقول للاحتلال ولشعبنا في آن واحد أن الصراع مع الاحتلال لم ولن ينتهي ما دمنا لم نحقق أهدافنا ولم تتحقق مطالبنا الوطنية في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على الأراضي المحتلة عام 67 خالية من الاستيطان والمستوطنين ومن جدار الضم والفصل العنصري.

يجب أن يفهم الاحتلال أن شعبنا ما زال قادرا على المواجهة والصمود-و لن يركع لابتزاز وضغوطات وسيستمر في النضال الشعبي حتى تحقيق أهدافه المشروعة.

وعودة الى السؤال أوضح أن الجبهة في اجتماع لجنتها المركزية الأخير قد اتخذت قرارا بتصعيد الكفاح ضد الاحتلال جاء هذا بعد أن استنهضت أوضاعها التنظيمية والنقابية ورتبت نفسها لمرحلة جديدة من الصراع ضد الاحتلال.

* هل يعني ذلك أن الجبهة تطور اليوم أدوات نضالية تأخذ بالاعتبار النضال الشعبي السلمي، هل قرأت قيادة الجبهة أن هذه المحطة تتطلب أكثر الشكل الشعبي السلمي لمقارعة الاحتلال ومخططاته التصفوية؟

** نحن نراجع فعلنا والفعل الشعبي اخذين بالاعتبار المستجدات والمتغيرات كي يبقى النضال مؤثر وقادر على تقريب الأهداف واستعادة الحقوق أيا كانت الأدوات والوسائل لتحقيق الهدف، في إطار مراجعة شفافة ومسؤولة، اليوم تريننا وشعبنا في مشاهد مؤثرة وصمود بطولي رائع وكأنه يعيد للساحة الفلسطينية مجدها في مقارعة الاحتلال، أو كأنه بشائر لانتفاضة ثالثة أصبحت مؤشراتها ودلائلها واضحة وعلى الأبواب.

هذا الفصيل قرر أن يتقدم الفعاليات ضد جدار الضم والفصل العنصري، وضد الاستيطان، هدم البيوت،وضد أسرلة وتهويد القدس. وشملت فعالياته معظم محافظات الوطن. ليؤكد أن صراعنا الأساسي مع الاحتلال.ويدعو للعودة إلى الضمير والعقل والى الوحدة الوطنية والى توحيد الفعل ضد الاحتلال.

لا بد انك شاهدت وشعبنا جبهة النضال في فعاليات نعلين ضد الجدار بحجم غير متوقع. يتقدم صفوفه عضوين من قيادة الجبهة البارزين رزق النمورة عضو المكتب السياسي، وعزمي النبالي عضو اللجنة المركزية. لم يتوانى الاحتلال في التصدي لأعضاء هذه الجبهة بخراطيم المياه العادمة والرصاص وقنابل الغاز.

شاهدت عضو مكتبها السياسي رزق النمورة في الخليل وعلى السياج مباشرة وهو يتحدى الاحتلال. ويتحمل من جنوده الضرب والشتم والإهانات ومحاولة الاعتقال ويصر على مقارعة الاحتلال- والصمود في وجهه. وضد هدم البيوت في فرعون بتقدمها أعضاء من مكتبها السياسي- رزق النمورة- عوني أبو غوش- وحكم طالب- وهم يتصدون للاحتلال ولآلته ومعهم عددا ليس بقليل من قيادات وأعضاء الجبهة.

ومهرجان الجبهة ومسيرتها الجماهيرية في رام الله يوم 19/7/2008م. كان يوم مشهود ومفاجىء أكد فيه أمينها العام د. سمير غوشه ما عهد عن الجبهة منجرئة ووضوح وموقف ثابت.

*برز في الآونة الأخيرة عديد المبادرات الوطنية والعربية من أجل المصالحة وإعادة اللحمة للساحة الفلسطينية، وعادت وذوت، ما هو موقفكم من هذه المبادرات ؟

** كل التقدير والاحترام لكافة المبادرات الفلسطينية والعربية التي برزت بعد الانقلاب  على الشرعية في القطاع، لكن مع كل أسف حماس لم تستجب لهذه المبادرات عملياً حتى  اللحظة، إلا أن هناك مبادرة مصالحة عملية وجدية، قدمها الرئيس أبو مازن مستندا إلى المبادرة العربية والتي هي في الأساس المبادرة اليمنية.

ونحن في جبهة النضال وافقنا على مبادرة الرئيس ودعمناها لأنها المبادرة الأكثر عملية كما أننا تلقينا دعوة كريمة من القيادة المصرية تحمل برنامجا للمصالحة الوطنية الفلسطينية ودعونا الجميع للرد الايجابي والاستجابة لها للخروج من الأزمة التي تعصف بشعبنا.

وناشدنا ولانزال الأطراف الاستجابة. والتوقف عن النزاهات الداخلية. خدمة للقضية الوطنية ولتفويت الفرصة على الاحتلال- ونطالب بأن يكون الحوار فلسطينيا شاملا لا يخضع لمصالح شخصية ولا لأطماع حزبية وفئوية- ويعالج مسألة الخلاف من جذورها ويضع حد لها بعيدا عن المحاصصة. فيكفي شعبنا ما يعانيه من حصار ظالم ومن عدوان مستمر عليه. وان الأوان أن نوجه طاقتنا في مقارعة الاحتلال ومشاريعه.

ونرى أن أي تلكؤ في الموافقة والبدء في الحوار- لا يخدم إلا الاحتلال فهو الكاسب الوحيد من هذا الخلاف والخاسر الوحيد هو شعبنا وقضيتنا الوطنية بشكل عام.

تنشط الجبهة هذه الأيام للجبهة في الاتحادات الشعبية والنقابية، في أي إطار يأتي هذا الحراك- وأين وصلتم به والى أين ستسيرون؟

** تحرك الجبهة في الجانب النقابي والجماهيري أصبح ملموسا نحن فعلنا وضعنا في المجال العمالي- وحصلنا بالانتخاب المباشر على عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات العمال وعضو أمانة عامة في الاتحاد العام لعمال فلسطين و تمكنا من الفوز في النقابات الوطنية- حصلنا على رئاسة نقابتين للغزل والنسيج في كل من أريحا ورام الله وعلى رئاسة عدد من نقابات البتر وكيماويات في طولكرم- وقلقيلية- ورام الله- وبيت لحم- ونشارك في باقي النقابات في محافظات الوطن.

 و في المجال الطلابي- حصلنا على عضوين في مجلس طلبة جامعة بير زيت بالتحالف مع الشبيبة الفتحاوية، وعلى مقعدين في دار المعلمين كذلك فعلنا وضعنا في اتحاد شباب النضال وأصبح له نشاط ملحوظ في العديد من محافظات الوطن في المجالات المختلفة الرياضية والثقافية وغيرها.

وفعلنا دورنا في الاتحاد العام للمرآة الفلسطينية وأصبح لنا ممثلات في الهيئات الإدارية في الاتحاد في عدد من المحافظات.و الجبهة تطالب ومنذ زمن طويل بتفعيل الاتحادات الشعبية ويبدوا أن مطالباتنا بدأت تعطي ثمارها ونأمل أن تستكمل هذه الأعمال في اتحاد الطلبة، وباقي المنظمات النقابية الفلسطينية.

* لكن الاتحادات والأطر الشعبية تعاني من الوهن ومن الانقسام الذي يمس بدورها وشرعيتها، هل تبحثون مع الشركاء السياسيين سبل الخروج من عنق الزجاجة الذي تخنق فيه الأطر والاتحادات والمنظمات الشعبية.

** نطالب بضرورة توحيد الاتحادات والقفز عن الانقسامات والمهاترات والخلافات التي تؤثر على نضالنا النقابي والوطني…نحن بدأنا نفعل دورنا في منظمات العمل الجماهيري مثل الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والحملة الوطنية لمواجهة الغلاء، وفي لجان حق العودة، وفي مؤتمر السلم الأهلي لأن هذا العمل بتقديرنا يصب في خانة العمل الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، من جانب ويفعل وينشط هذه الأطر على طريق استعادة دورها والثقة بها.

*أية رسائل تنطوي عليها التحركات، وهل من رسالة محددة توجهونا عبر إعادة التنشيط؟

**هناك رسائل أردنا إرسالها ولا بد من توجيهها.وأولها الى شعبنا الصامد المكافح القابض على الجمر نقول مزيدا من الصمود ومن الكفاح، نثق بقدرة شعبنا وكفاءاته ونضالاته المشهودة، ونؤمن انه لن يخذل، وسينتصر حتما وسينال حقوقه المشروعة.

ورسالة إلى الأخوة في حماس مفادها، عودوا الى ضمائركم واتقوا الله فيما تفعلون عودوا الى أحضان شعبكم، لا تتركوا للاحتلال فرصة أن يكرس فرقتنا ويعزز الانقسام، فوحدتنا هي الأساس وهي الضمان للخلاص من الاحتلال.

ورسالة إلى شعوب أمتنا العربية تقول أن شعب فلسطين سيبقى طليعة الكفاح ضد الاحتلال وأن شعبنا بصموده وكفاحه يقف في الخندق الأمامي دفاعا عن الأمة وعن حقوقها ونطالبهم بالمزيد من التحرك والدعم لشعبنا حتى يتمكن من الاستمرار في الصمود والنضال- ونطالبهم بممارسة المزيد من الضغوط على الأطراف الفلسطينية المتصارعة للتوقف عن هذه الأعمال والجلوس على طاولة المفاوضات حتى نحل مشاكلنا بأيدينا ولا نسمح للاحتلال بالاستفادة منه.

وإلى المفاوض الفلسطيني مطالبة بضرورة إعادة النظر في طبيعة وكيفية المفاوضات حتى تكون مثمرة ومجدية.

ورسلتنا إلى المجتمع الدولي حكومات ومنظمات أهلية ومجتمعية نطالبها بضرورة العمل من أجل وقف العدوان على شعبنا والضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ووقف استيطانها وجدارها وأسرلة وتهويد القدس وسياسة هدم البيوت ولإلزامها بتنفيذ الاتفاقات الموقعة.

 

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب