رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن استمرار الاجراءات الاسرائيلية بتهويد مدينة القدس وقرض السيادة الاسرائيلية عليها ، والاستمرار بمصادرة الاراضي في الضفة الغربية لصالح غول الاستيطان خطوات تصعيدية تقوم بها حكومة نتنياهو لتفجير الاوضاع في المنطقة.
واوضحت الجبهة ان ما تسمى جمعية “عطرات كوهنيم” الاستيطانية استكملت شراء جزء من مبنى استراتيجي وسط القدس الشرقية (مكتب البريد) لإقامة بؤرة استيطانية فيه، كما ان سلطات الاحتلال تعتزم مصادرة اكثر من 100 دونم من أراضي قرية حارس في محافظة سلفيت لصالح توسيع مستوطنة (رفافا) المقامة على اراضيها، تعبر عن الوجه الجقيقي لحكومة الاحتلال التي لا لا يوجد على اجندتها سوى مصادرة الاراضي وتهويد مدينة القدس .
ودعت الجبهة المنظمات الدولية وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ، لوقفة جادة وعاجلة وفاعلة، مع الشعب الفلسطيني من أجل وضع حدٍ للتجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية الاستيطانية المتواصلة بحق الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وقي الضفة الغربية.
مؤكدة على موقف القانون الدولي الذي يعتبر أن الاستيطان باطل من أصله؛ لأن مدينة القدس تعتبر أرضاً محتلةً، وأن النقاط والتجمعات الاستيطانية ستجعل الحياة على السكان الفلسطينيين صعبة للغاية.
داعية كافة الحقوقيين والمؤسسات الحقوقية حول العالم إلى استخدام قدراتها وقوتها القانونية والقضائية والدبلوماسية لمنع المصادقة على المخططات الاستيطانية التي تهدف إلى مصادرة أراضي الفلسطينيين وتهويدها.





