اخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

جبهة النضال تدعو إلى رص الصفوف لخوض معركة رفع الحصار وإعادة الإعمار

401204_438468556214059_837633182_n

 

غزة: دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى توحيد الجهود ورص الصفوف لخوض معركة البناء والإعمار لما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. وقال أنور جمعة عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتير لجنتها التنظيمية في قطاع غزة خلال جولة تفقدية لمكاتب ومقار الجبهة المنتشرة في محافظات القطاع: أن معركة البناء والإعمار تتطلب وحدة وطنية صموداً شعبياً لا يقل عن الوحدة والصمود الذي حققه شعبنا وجسدته فصائل العمل الوطني والإسلامي في مواجهة العدوان والمعركة مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي المكتب المركزي للجبهة بمدينة غزة حيث أسفر قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية لمحيط المكتب إلى تكسير النوافذ والأبواب وإلحاق الكثير من الأضرار، ومن فوق ركام وحجارة مقر جبهة النضال الشعبي بمحافظة رفح الذي دمرته الطائرات الحربية الإسرائيلية تدميراً كاملاً خلال الحرب على شعبنا في قطاع غزة، ووسط تجمع لقيادات وكوادر وأصدقاء الجبهة في رفح قال جمعة: أن جرائم الاحتلال لن ترهب شعبنا، وأن قصف وتدمير مقرات الجبهة لن تزيدنا إلى إصراراً على مواصلة نضالنا، وتمسكاً وتشبثاً بحقوق شعبنا.

 

وذكر جمعة أن الاحتلال الإسرائيلي  خلال عدوانه على قطاع غزة استخدم لتنفيذ جريمته بحق شعبنا كل ما في ترسانته الحربية من أسلحة دمار وقتل ، فارتقى من أبناء شعبنا نحو 2142 شهيد ، وأصيب نحو 11100 مواطن ، ودمر ما يزيد  عن 22 ألف منزل ما بين تدمير كامل وجزئي، علاوة على تدمير البنية التحية من شبكات مياه وصرف صحي وكهرباء وطرق، وتجريف وتدمير للأراضي الزراعية، واستهداف للمصانع والمؤسسات والمنشئات المدنية من مدارس ودور عبادة ومرافق حكومية.

 

وطالبت الجبهة حكومة الوفاق الوطني بالتحرك السريع على كافة المستويات لإيجاد برامج إغاثية عاجلة لتغطية احتياجات الناس وتخفيف معاناتهم اليومية، والعمل على وضع خطة بناء استراتيجية لكل مناحي الحياة المعيشية والخدمية والصناعية. ودعت إلى سرعة انعقاد مؤتمر الدول المانحة لإعادة إعمار قطاع غزة، واعتبرت انعقاده خطوة هامة وضرورية على طريق رفع الحصار وإعادة الإعمار، داعية القيادة الفلسطينية لمواصلة الجهد الدبلوماسي مع كافة الدول الصديقة والشقيقة لضمان مشاركتها والتزامها بالمساهمة بدعم شعبنا وإعادة اعمار ما دمره الاحتلال.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى