
رام الله – القدس دوت كوم – ترجمة خاصة – كشفت صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر اليوم ان منظمة “إلعاد” الاستيطانية التي تنشط في مجال تهويد مدينة القدس، تدير نفقا تحت حائط البراق، بصورة غير قانونية.
ويشار الى ان الكشف عن ذلك تبين من خلال الالتماس الذي تقدّمت به امام المحكمة العليا ضد إلعاد، منظمة اسرائيلية تدعى “عيمق شافيه” تضم في صفوفها مجموعة من علماء الآثار ممن يحتجون على استغلال الآثار لاغراض سياسية، وهي إحدى المنظمات اليسارية العاملة في اسرائيل.
وتطالب منظمة “عيمق شافيه” بإبعاد منظمة إلعاد عن النفق الذي يمر تحت اسوار القدس، واشارت الى ان إلعاد بدأت بإدارة النفق دون اخذ إذن رسمي بذلك، وتستغله كموقع اثري وتجلب الزائرين اليه.
وجاء في رد النيابة ان منطقة النفق تنطوي على حساسية كبير من الناحيتين السياسية والدينية، لذا فإنه من المتوجب ان تظل تحت الادارة الكاملة للدولة، خشية التعرض لضغوط دولية.




