الاخبارشؤون فلسطينية

مبعوث الرئيس عباس : لم نعد نقرر مصير “اليرموك”..والقرار بيد النظام السوري وحلفاءه

1428840963288159300

امد/ دمشق: فيما تراجعت حدة الاشتباكات داخل مخيم اليرموك بين مقاتلي تنظيم داعش ومقاتلين فلسطينيين يدافعون عنه، أكد مبعوث الرئيس الفلسطيني إلى دمشق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن حل الأزمة في مخيم اليرموك لم يعد قرارا فلسطينيا، وإنما هو قرار بيد النظام السوري.
وقال مجدلاني لـ«الشرق الأوسط» السعودية، إن «داعش» أعاد تموضع قواته في المخيم أمس. ورفض مجدلاني ما سماه التمييز بين «داعش» وتنظيمات أخرى متطرفة، قائلا إن «جميع التنظيمات المتطرفة بما فيها جبهة النصرة، تعمل لصالح (داعش) في اليرموك»، مضيفا: «جميعهم دواعش، والآن هم يعيدون تموضع قواتهم والاشتباكات جارية».
وقال مجدلاني إنه لا توجد قوات للمنظمة في سوريا حتى تقاتل في اليرموك، مضيفا: «نحن حرصنا على تجنيب المخيمات الانخراط في أي صراع، لكن (داعش) غيّر المعادلة».
وردا على سؤال حول وجود أي توجه لمنظمة التحرير للتدخل لحماية المخيم عسكريا أو طرح أي حلول هناك، قال مجدلاني: «بصراحة لم نعد طرفا يقرر.. الدولة السورية ومن معها من حلفائها، بما في ذلك المنظمة، هم الذين يقررون».
وأضاف: «بشكل واضح، الذي يحدث الآن يمس أمن دمشق، وبالتالي إذا قررت التدخل فلن تستأذن من منظمة التحرير».
وتعكس أزمة مخيم اليرموك حجم الخلافات الفلسطينية الواسعة في التعامل مع القضايا ذات الأهمية الكبرى.
وطلب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أمس من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سرعة الاجتماع ووضع خطة عاجلة للتعامل مع كارثة اليرموك، مشددا على «ضرورة الإسراع في حمايته والدفاع عنه وعدم تركه وحيدا بين أنياب المجرمين من تنظيم داعش المجرم».
دعوة الزعنون للتدخل في اليرموك جاءت بعد يومين من رفض منظمة التحرير أي تدخل عسكري في المخيم من أي جهة كانت.
ويخالف موقف المنظمة ما أعلنه مجدلاني من دمشق، كما يخالف توجهات أحزاب فلسطينية موالية للنظام السوري، وأهمها الجبهة الشعبية – القيادة العامة، التي اتهمت المنظمة بعد ذلك بالتآمر على اليرموك وتركه يواجه مصيره ضد «داعش».

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى