الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارشهادات جنود إسرائيليين على جرائم ضد المدنيين في العدوان على غزة

شهادات جنود إسرائيليين على جرائم ضد المدنيين في العدوان على غزة

0bb83220_Picture10
رام الله – القدس دوت كوم – ترجمة خاصة – ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية في عددها الصادر اليوم، أنه من المقرر أن تنشر منظمة “كسر الصمت” الاسرائيلية اليوم، تقريراً يتضمن شهادات لأكثر من 60 جندياً إسرائيلياً شاركوا في العدوان الاخير على قطاع غزة، وذلك في إطار ما يسمى بعملية “الجرف الصامد”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا لتقرير المنظمة، فإن المبدأ الاساسي الذي رافق ممارسات الجيش خلال العملية كان “التقليل من المخاطر ضد الجيش”، حتى عن طريق إلحاق الضرر بالمدنيين الابرياء، وهذه السياسة – حسب التقرير – “أدت الى ضرر كبير وغير مسبوق بالسكان المدنيين والبنى التحتية المدنية في قطاع غزة”.
ويورد التقرير عن أحد الجنود قوله: “إن التعليمات كانت واضحة وتنص على أن كل شخص يتواجد في منطقة احتلها الجيش هو ليس مدني، نقطة”.
وتحدث أحد الجنود، شارك في العدوان في منطقة شمال القطاع عن حادثة تم فيها إطلاق النار باتجاه رجل مسن اقترب من قوات الجيش وقت الظهيرة.
واشار إلى أن جنديا آخر قام بتصوير الحادثة بشريط فيديو، وبعد ذلك وصلت الى المكان جرافة وقامت بدفن الجثة بالتراب.
وفي شهادة أخرى لأحد الجنود ممن شاركوا في العدوان في منطقة جنوب القطاع، قال إنه تم إطلاق النار على امرأتين، بعد أن شاهدهما الجنود وهما تسيران وسط حقل زراعي على بعد مئات الامتار من الجنود، واعتبرهما مشبوهتين، حيث وجه الجنود طائرة بدون طيار للمكان لمعرفة ماذا تفعلان وقامت الطائرة بإطلاق النار عليهما وقتلهما.
وأضاف الجندي انه بعد ذلك تقدم قائد الوحدة الى مكان وجودهما، وتبين له أنهما في سن الـ (30 عاما) تقريبا، ولا تحملان اي سلاح وما كان معهما مجرد هواتف نقالة، ورغم ذلك فقد أورد في تقريره انهما “مخربتان”.
وفي اليوم الاول من العدوان، وفق شهادة احد الجنود، قام الجنود بقتل امرأة غير مسلحة بدون أن تشكل أي خطر على حياة الجنود، وطلبوا منها التقدم باتجاه الدبابة، وعندما اقتربت منهم أطلقوا النار عليها وأردوها قتيلةً.
فيما أفاد احد الجنود بأنه بعد ثلاثة اسابيع من العدوان تراهن الجنود من سيتمكن من إصابة السيارات المارة في المكان وهي مسرعة، حيث قاموا بإطلاق القذائف عليها، بما في ذلك سيارات اجرة تقل المدنيين، وسيارات اسعاف تقل المصابين.
وتحدث الجنود عن إحدى الممارسات المحببة لهم خلال العدوان وهي الصعود على السيارات المتوقفة بالدبابات وناقلات الجنود وتحطيمها، وفي احدى الحالات نزل احد الجنود من الدبابة واخذ شيئا ما من احدى السيارات مشيرا الى ان هذا الجندي لم تتم معاقبته.
ومن ضمن التعليمات التي كانت موجهه للجنود، أن يتم هدم أي بيت يتواجدون فيه بعد الخروج منه بواسطة الجرافات الثقيلة، وقال أحد الجنود: “لم يفهم أي احد منا ما هي الجدوى العملياتية من هكذا إجراء”.
وتعليقا على التقرير، قالت مصادر في جيش الاحتلال “إنه بعد الحرب تم إجراء تحقيقات معمقة أتيح فيها المجال لكل جندي وضابط لقول ما يريده، اما بالنسبة لتقرير “كسر الصمت” فقد تم الطلب منهم اكثر من مرة تزويدنا بإفادات الجنود لفحصها إلا أنهم ما زالوا يرفضون ذلك”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب