الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارهل يتمكن نتنياهو من تشكيل حكومته قبل انتهاء المهلة يوم الاربعاء المقبل؟

هل يتمكن نتنياهو من تشكيل حكومته قبل انتهاء المهلة يوم الاربعاء المقبل؟

bb532543_img
رام الله- القدس دوت كوم – ترجمة خاصة – بعد اربعة ايام (يوم الاربعاء) من المقرر ان ُيقدم رئيس الحكومة الاسرائيلية المكلف بنيامين نتنياهو حكومته امام الرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين، الا ان وسائل الاعلام العبرية رصدت مخاوف في اوساط حزب الليكود من عدم تمكن نتنياهو من إنجاز مهمته خلال المهلة المحددة بسبب الخلافات التي تعترض المفاوضات الائتلافية، والتناقض الحاصل في مصالح اعضاء الائتلاف الحكومي الجديد خاصة مع احزاب شاس والبيت اليهودي واسرائيل بيتنا.
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “معاريف” نقلا عن مصادر في حزب اسرائيل بيتنا ان ليبرمان قال “ان الاتفاق مع حزب يهدوت هتوراه يشكل احباطا لدخول اسرائيل بيتنا للحكومة فتنازل الليكود عن رايات المعسكر القومي وفي مقدمتها قانون القومية سيضع امامنا صعوبات للدخول الى الحكومة”، فيما اعتبر ليبرمان ان الاتفاقات الائتلافية الموقعة مع كحلون ويهدوت هتوراه تعتبر نسفا لجميع التي اتخذتها الحكومة السابقة التي كان عضوا فيها.
وتضيف الصحيفة ان من بين المعيقات التي تحول دون دخول ليبرمان الائتلاف الجديد هو تمسكه بالمطالبة بأن يتضمن برنامج الحكومة الجديدة بندي الاعدام للمعتقلين الفلسطينيين وهدف اسقاط حكم حماس في غزة، بالاضافة الى رفض نتنياهو تولي عضو حزب اسرائيل بيتنا اورلي ليفي رئاسة لجنة الرفاه الاجتماعي، الامر الذي تعتبره الصحيفة عقوبة لها على رفضها ترك اسرائيل بيتنا والانضمام الى الليكود.
ومع اقتراب التوقيع على الاتفاق الائتلافي بين الليكود وشاس، يستمر الخلاف بين حزبي شاس والبيت اليهودي فيما يتعلق بوزارة الاديان حيث يستمر آرييه درعي زعيم شاس برفض تولي عضو من البيت اليهودي منصب نائب وزير الاديان التي سيتولاها حزب شاس، حسب الاتفاق المتبلور مع الليكود.
اما فيما يتعلق بالمفاوضات مع البيت اليهودي، فما زالت هناك العديد من النقاط الخلافية، فمن جانب يستمر الليكود برفض مطالبة بينت بميزانية اضافية تزيد عن المليار شيكل لوزارة المعارف المتوقع ان يتولاها هو، بالاضافة الى وجود خلافات بين الحزبين حول البناء الاستيطاني في القدس والقوانين التي تحد من صلاحيات المحكمة العليا.
ووسط جميع هذه الخلافات يبرز الخلاف الداخلي في حزب الليكود حيث ترتفع الاصوات المنتقدة لنتنياهو داخل الحزب بأنه لم يبقِ لاعضائه سوى فتات الحقائب الوزارية بعد ان وزّع معظم الحقائب الهامة على اطراف الائتلاف العتيد.
وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت “في عددها الصادر اليوم، انه امام هذه الخلافات قد يضطر نتنياهو لتشكيل حكومة تحظى بدعم 61 عضو كنيست فقط بعد استبعاد حزب اسرائيل بيتنا وهو الامر الذي يعارضه الشريك في الائتلاف الجديد موشيه كحلون، خوفا على استقرار الحكومة المقبلة.
من جهة ثانية، صرّح عضو الكنيست وزعيم حزب يش عتيد يائير لبيد بانه سيتوجه الى المحكمة العليا في حال عدم تعيين وزير للصحة نزولا عند رغبة حزب البيت اليهودي الذي اتفق مع الليكود على ان يتولى احد اعضاء الحزب (ليتسمان) منصب نائب وزير الصحة شريطة عدم تعيين وزير للصحة.
يضاف الى كل ذلك احتجاج احزاب المعارضة بسبب عدم ذكر كلمة سلام في اي من الاتفاقات الائتلافية التي تمت لغاية الآن، حيث وصف عضو الكنيست من حزب العمل نحمان شاي الحكومة المقبلة بأنها “حكومة بدون رؤيا، وان نتنياهو سيكتشف قريبا ان المجتمع الدولي يضيق ذرعا من تجاهل الحكومة الجديدة للعملية السلمية حيث سيملأ العنف الفراغ الناشئ نتيجة ذلك”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب