غزة / عقدت قيادة هيئة العمل الوطني الفلسطيني بقطاع غزة أمس الأحد اجتماعها الدوري، ناقشت خلاله التطورات السياسية الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وتابعت التشكيلات الادارية الخاصة بالهيئة بما يضمن تفعيل دورها في مواجهة المخاطر و التحديات الراهنة.
و أكدت على رفضها كافة المشاريع التي تم تداولها لفصل قطاع غزة عن مجموع المشروع الوطني الفلسطيني كما عبرت عن قلقها تجاه التسريبات التي تحدثت عن وجود قنوات اتصال بين حركة حماس و دولة الاحتلال و دعت للالتزام بما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني بهذا الصدد التي تنص بشكل واضح على أن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا هي المخولة بذلك على ان تعرض ذلك على المجموع الوطني الفلسطيني كما حذرت الهيئة أي دول إقليمية و مبعوثين دوليين من ترويج هذه المشاريع .
و دعت إلى سرعة انعقاد اللجنة العليا لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها إطار قيادي مؤقت وفقا لما اتفق عليه لمتابعة تطورات ملف المصالحة و القضايا السياسية المصيرية و تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية و مؤسساتها .
وجددت دعوتها لحكومة الوفاق الوطني باعتبارها السلطة التنفيذية الوحيدة المسئولة للقيام بدورها حسب قرارات المجلس المركزي ، و ضرورة أداء واجباتها رغم ما يعترضها من عقبات و العمل على تلبية حاجات شعبنا في قطاع غزة خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية الصعبة التي يعيشها شعبنا مع استمرار الحصار و وقف مسيرة إعادة الاعمار.
وأشارت الى رفضها لكل أشكال الاعتقال السياسي و الانتهاك المتواصل للحريات ، و في هذا السياق أدانت ما تعرض له عدد من الشباب و الصحفيين و نشطاء 29 نيسان ، كما استنكرت قيام الأجهزة الأمنية التي مازالت تحت سيطرة حماس بمنع مسيرة الأول من أيار رغم انجاز كافة الترتيبات الخاصة بذلك مع جهات الاختصاص في قطاع غزة، مؤكدة على انها ستعمل كل ما بوسعها بالوسائل الديمقراطية مع كافة فئات شعبنا للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني و إحباط كافة المشاريع و المخاطر المشبوهة التي تحاك من قبل الدوائر المعادية لشعبنا .





