الأربعاء, مايو 6, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهةغرضها إثارة الساحة الداخلية د. مجدلاني الجزيرة لم تأتي بجديد في عملية...

غرضها إثارة الساحة الداخلية د. مجدلاني الجزيرة لم تأتي بجديد في عملية اغتيال الرئيس عرفات

رام الله / قال  الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني أن قناة الجزيرة لم تأتي بجديد فيما يتعلق بملابسات اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وقال بالتأكيد على أن التقارير الطبية التي صدرت بُعيد وفاة عرفات أثبتت قطعاً بأن الرئيس مات مسموماً، وأن الدكتور الأردني المشرف على حالته آنذاك أعلن أن سبب الوفاة كان مادة سامة ‘غير معروفة’ ، والبولونيوم مادة معروفة منذ 100 عام، ولم تذكر على الإطلاق في التقارير الطبية وقتئذ ولا في التحقيقات الأمنية التي أثبتت أن الجريمة جرت باحترافية ولم تترك أي خيوط.

وكانت الجزيرة أجرت تحقيقاً استمر لتسعة أشهر كشف العثور على مستويات عالية من مادة البولونيوم المشع والسام في مقتنيات شخصية لعرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته، وذلك بعد فحوصات أجراها مختبر سويسري مرموق.

وأضاف د. مجدلاني ‘بأن الجزيرة لم تقدم شيئاً؛ إنما كان هدفها هو إثارة الموضوع مجدداً.

وأرجع تحقيق الجزيرة أذهان العالم أجمع إلى محاصرة الدبابات الإسرائيلية لأبو عمار في مقر المقاطعة برام الله عام 2002، وأيامه الأخيرة قبل نقله إلى مستشفى عسكري بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو يخضع لسيل من التحاليل الطبية.

وأضاف أن القناة القطرية كانت تهدف بالأساس إلى اكتشاف المقصرين في الكشف عن قاتل عرفات فقط.

واستدرك قائلاً: ‘الإنشغال بمعرفة المقصرين سيربك الساحة الفلسطينية’، وتابع ساخراً: ‘لذلك.. كثَّر خير الجزيرة اللي كشفت المستور’.

وأوضح أنه لا يعقل أن يعجز المستشفى الفرنسي ، عن كشف مادة سامة اكتشفت بالأساس منذ 100 عام.

وأشار إلى أن كل التحقيقات التي جرت في السابق أثبتت أن الرئيس مات بمادة سامة؛ لكن لم يؤكد أنها البولونيوم. وفق قوله.

ولإغلاق باب التساؤلات حول موضوع المادة السامة، قال مجدلاني: ‘أنا لست خبيراً بالمواد المشعة ولا السمية، لكن مادة البولونيوم من السهل جداً اكتشافها’.

وعوَّل على الجهود العربية والدولية في التحقيق بوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل.

وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة العربية قالت إنها ستطلب من مجلس الأمن والأمم المتحدة تشكيل لجنة دولية للتحقيق في ملابسات وفاة عرفات.

وسرعان ما أشاد د. مجدلاني بجهود الجامعة العربية، واكتفى بالقول: ‘نحن لا نطلب المستحيل؛ لكن نريد تحقيقاً على مستوى عالي’.

ودعا لجنة التحقيق الدولية بالتحقيق مع شخصيات إسرائيلية نافذة كونها ، في شبهة الاتهام باغتيال عرفات.

وشدد على أنه في حال ثبت مسؤولية إسرائيل عن قتل عرفات، فإن تبعات كثيرة ستحدث، في مقدمتها قطع العلاقات السياسية، وستكون الحكومة الإسرئيلية على المحك.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب