الإثنين, أبريل 27, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارخبير: تقارب واشنطن مع ايران يهدف ابتزاز "الخليج" لشراء السلاح

خبير: تقارب واشنطن مع ايران يهدف ابتزاز “الخليج” لشراء السلاح

cc620210_p01-03-25582_460418_large
القاهرة- القدس دوت كوم- عزا خبير في العلاقات الدولية احد اسباب تقارب واشنطن من طهران الى محاولة ابتزاز سياسية لدول الخليج ودفعها عبر زيادة مخاوفها من ايران نحو شراء السلاح ما سيسهم بانعاش الاقتصاد الاميركي، وقال بان غياب الملك السعودي وثلاثة من زعماء مجلس التعاون الخليجي عن حضور قمة كامب ديفيد التي ستجمع غدا الاربعاء قادة الخليج بالرئيس الاميركي اوباما ناجم عن ازمة لا تخفيها محاولات الرياض الظهور بشكل متوازن والتأكيدات الاميركية السعودية المتتالية على عمق ومتانة العلاقة التي تربط الجانبين.
وقال المحلل السياسي والخبير المصري في العلاقات الدولية محمد محسن ابو النور في تصريحات نشرتها صحيفة “الدستور” المصرية الثلاثاء ، إنه على الرغم من حرص السعودية على الظهور بشكل متوازن إزاء عدم مشاركة الملك سلمان بـ”كامب ديفيد”، وتأكيدها أن السبب هو انشغاله بأزمة اليمن، إلا أن غيابه إلى جانب أميري البحرين والإمارات، يعكس عدم رضا مجلس التعاون الخليجي عن التعاطي الأمريكي مع إيران خاصة في ظل التحركات الإيرانية بمنطقة بحر العرب وجنوب البحر الأحمر فضلا عن تحركاتها عنذ مضيق هرمز.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية أصابها حرج بالغ، إزاء غياب الخليجيين عن القمة، مشيرا إلى أنهم” فطنوا إلى أنها مجرد عملية ابتزاز سياسي واضح من أجل بيع مزيد من الأسلحة بالمليارات لدولهم، رغم تكدس مخازنها بالأسلحة غير المستخدمة”.
ونوه إلى أن أميركا تهدف من تقوية علاقتها بإيران، الحصول على أكبر قدر ممكن من ثروة الخليج المالية عن طريق تشغيل مصانع الأسلحة وتقليص نسب البطالة في الولايات المتحدة إلى أقصى مدى.
وأوضح أبو النور أن السبب من دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو طمأنة دول الخليج على جهود واشنطن للتوصل إلى اتفاق مع ايران بشأن برنامجها، إلا أن “إجراءات الطمأنة مريبة وعلى ما يبدو فإنها لم ترض الخليجيين”.
وأشار المحلل السياسي الى أن البيت الأبيض كان أعلن في بيان قبل أيام أنه سيناقش بناء منظومة دفاعية في منطقة الخليج وفُهم منه أن هذه المنظومة تستهدف حماية الخليج من الصواريخ الإيرانية محلية الصنع القادرة على الوصول إلى العواصم الخليجية الست،” لكن إجراءات بناء المنظومة وآليات عملها يبدو أنها لم تحظَ بموافقة الخليج”، لذلك امتنع القادة الـ3 الكبار عن الذهاب إلى كامب ديفيد في إشارة إلى قادة ” السعودية والبحرين والإمارات “.
وعن الموقف المصري من “كامب ديفيد” أشار أبوالنور إلى أن مصر مترقبة لمخرجات القمة، وأن أمن الخليج أحد ركائز الأمن القومي المصري، ومع تطور المستجدات فانها تتعامل مع معطياتها وفق إستراتيجية ثابتة ومحددة وهي أن إعادة العلاقات مع إيران أمر غير وارد لدى صناع السياسيات في القاهرة في ظل عدم تماسك الملفات العربية وتغير معادلاتها باستمرار تبعا لتوازن القوى الفاعلة في المعادلة.
يذكر أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعلن أنه لن يشارك في القمة التي ستعقد بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأمريكي “باراك أوباما، بعد أن توصلت إيران والقوى العالمية الست إلى اتفاق إطاري نووي الشهر الماضي.
وسينوب عن الملك السعودي في القمة التي تعقد غداً الأربعاء وتستمر يومين، ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولم يؤكد على الحضور سوى اميرا دولة الكويت وقطر.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب