الأربعاء, أبريل 22, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارأزمات قطاع غزة.. قديمة ومتجددة ولا حلول ثابتة

أزمات قطاع غزة.. قديمة ومتجددة ولا حلول ثابتة

غزة- القدس دوت كوم – محمود أبو عواد- يشهد قطاع غزة منذ أيام أزمة حادة في توفر الكهرباء والتي تكاد تصل السكان لـ4 ساعات من كل 24 ساعة في أزمة قديمة تتجدد مع الخلاف على إمكانية توفير الوقود لمحطة الكهرباء المتوقفة عن العمل منذ يوم الاثنين الماضي بسبب نفاد المخزون الاحتياطي من الوقود الذي تم توفيره في شهر رمضان وفترة عيد الفطر.
ويشتكي السكان من أزمة خانقة أثرت سلبا على توفر المياه وانعدام وصولها لمناطق وسعة من القطاع تزامنا مع أزمات أخرى سببها الرئيسي انقطاع الكهرباء التي أيضا أدى وصولها الضعيف لتعطل أجهزة كهربائية مختلفة داخل البيوت منها الثلاجات وأجهزة التلفاز وغيرها.
ويقول المواطن مهند المصري في حديث للقدس دوت كوم، ان الأزمة القائمة سياسية بسبب الخلافات والانقسام بين حركتي حماس وفتح، مشيرا إلى أن المواطن وحده من يدفع الثمن دون أن تمس القيادات التي تتبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلام دون إحساس بالمسؤولية تجاه المواطن وحقوقه.
ولفت المواطن المصري الذي يقطن في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة الى أنه منذ 5 أيام لم تصل المياه لمنطقتهم في حين أن الكهرباء التي تصل لست أو 4 ساعات فقط تكون ضعيفة جدا لا يستطيع من خلالها المواطن تشغيل أجهزته الكهربائية تخوفا من عطلها.
وبحسب المواطنة فاطمة أحمد، فإنها لا تستطيع التسوق سوى ليوم واحد خشية من فساد الأغذية بسبب عدم توفر الكهرباء لحفظها في الثلاجة، مؤكدة أنها اضطرت لإتلاف الكثير مما كان لديها في الأيام الأولى من الأزمة.
وذكرت أنها اضطرت مرارا لتأجيل غسيل الملابس وغيرها بسبب انقطاع المياه لفترات طويلة، مشيرةً إلى أن زوجها يلجأ لشراء المياه المحلاة من بعض محطات التحلية لكي يوفروا ولو القليل من الماء لتسيير ظروف حياتهم.
وبحسب بيان لبلدية غزة، فإن أزمة ضخ المياه للمناطق السكنية يعود بالأساس لأزمة انقطاع الكهرباء وعدم وجود وقت محدد وثابت لذلك، مشيرا الى عدم قدرة المسؤولين عن دائرة المياه في ملاحقة التغيير المتواصل لجدول الكهرباء.
وقال البيان ان البلدية حاولت ايجاد حلول بزيادة ساعات تشغيل آبار المياه رغم أن ذلك يؤثر على قدراتها في توفير السولار، حيث تحتاج مولدات تشغيل الآبار إلى نحو 10 آلاف لتر من السولار يوميا.
ورأت البلدية أن الحل يكمن في أن يتجه المواطنون لوضع خزانات أرضية للمياه من أجل تخزينها عند ضخها إلى المنازل، وضخها فيما بعد مع عودة التيار الكهربائي إلى الخزانات العلوية.
ولا يرى المواطنون في غزة أن هناك حلولا ثابتة في المستقبل القريب وأن الأزمة قد تشتد وتتواصل رغم أنها تشهد في بعض الفترات نوعا من الحلول لكنها غير مجدية ما لم تحل الأزمات جذريا.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب