الخميس, أبريل 23, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارحوار يكشف الكثير..قيادي اخواني: "نظام مبارك افضل من الحالي"..و"وقعنا في فخ أمريكا"..و"حل...

حوار يكشف الكثير..قيادي اخواني: “نظام مبارك افضل من الحالي”..و”وقعنا في فخ أمريكا”..و”حل الجماعة يعجل بسقوط السيسي”

thumbgen
الدوحة: قال الدكتور أشرف عبدالغفار القيادي في جماعة الإخوان المسلمين إن فكرة حل الجماعة مازالت مطروحة على المستوى الشخصي وبعض القيادات، وأنه يرى أنها ستعجل بسقوط الانقلاب وستجعل الانقلاب في مواجهة مع الشعب المصري لأنه بالطبع سيخسر هذه المواجهة مع الشعب الذي يتطلع لحريته وللعيش الكريم بعيدا عن الاستبداد والقهر والظلم .
وتوقع عبدالغفار، في حوار شامل مع “صحيفة الشرق القطرية”، أن يقدم النظام على تنفيذ أحكام الإعدام بحق الرئيس مرسي وقيادات الجماعة، بعد أن أعطى المجتمع الغربي الضوء الأخضر له للتنفيذ .
واعتبر عبدالغفار خروج السيسي من المشهد جيدا لكن ليس حلا، لأنهم أي “الدولة العميقة ” تريد تنصيب واحد آخر منها محل السيسي، وهذا يتناقض مع توجه الشعب المصري، وإرادته في استكمال ثورته .
وحول الأوضاع في سيناء قال عبدالغفار إن ما يحدث تجاه الجيش المصري هو رد فعل طبيعي من أولياء الدم، من أهالي سيناء بعد أن قتل أبناءهم وأهاليهم، وأن التنظيمات الجهادية قد وجدت حاضنة مناسبة في سيناء، وتحالفت مع القبائل هناك ضد النظام المصري.
وإلى نص الحوار ..
كنت أول من طرح فكرة حل الجماعة وقلت إننا في الجماعة نناقش حلها .. برأيك ما هي الاستفادة والعائد عليكم إذا ما حلت الجماعة ؟
بدايةً أنا أتكلم كشخص أشرف عبد الغفار وليس باسم الجماعة، أما بخصوص سؤالك فقد كنت أول من طرح فكرة حل جماعة الإخوان المسلمين، ومازلت عند رأيي بضرورة حل الجماعة .
والفكرة الآن على مستوى الأفراد؟، وليست قرار الجماعة، لأنه إلى الآن هذه الفكرة تتبناها مجموعة من قيادات الإخوان، وهناك من تراجع، وهناك من يصر على الفكرة وأعتبر نفسي في مقدمة المصرين على الفكرة، رغم أن الفكرة تحتمل الصواب أو الخطأ، لكنني شخصيا لدي وجهة نظر، ويجب طرحها.
وما هي وجهة نظرك في ذلك ؟
وجهة نظري تقول إن السيسي نجح من الناحية الإستراتيجية في تجييش العالم كله ضد جماعة الإخوان باعتبار ذلك الهدف المعلن، برغم أن هدفه الإسلام وليس الإخوان، وبالتالي فعندما نحل الجماعة نكون بذلك قد سحبنا منه البساط، باعتبار أن الجماعة أو العدو الذي يدعي أنه يحاربه لا وجود له، وقد انسحب من المشهد وأصبح كيانا غير موجود وبالتالي سينكشف أمام الشعب والعالم أنه يواجه الإسلام والشعب المصري وليس كما يدعي جماعة الإخوان .
وهل الحل يشمل التنظيم الدولي ..أم ماذا ؟
لا.. الأمر متعلق بمصر فقط وبصفة مؤقتة.
وما هو المردود الذي تتوقعه إذا ما تم الاتفاق على حل الجماعة ؟
أولا هذا سيربك النظام، بعد أن رسم صورة واضحة للعالم بأنه يواجه جماعة الإخوان، وبالتالي فإن انقلابه مستمر، ويُدعم من أجل ذلك.
الأمر الآخر أنه سيكشف للناس أن فزاعة الإخوان لا وجود لها، وأنها لا تكدر الأمن كما يدعي، وهم ليسوا مفجرين أو مخربين، وليسوا هم السبب في الانهيار الاقتصادي، كما أن هذا القرار سوف يجعل النظام في مواجهة مع الشعب، فالنظام يخاطب شعبه الآن بأنه مشغول في محاربة الإرهاب ” الإخوان ” ويتذرع بذلك بعدم تحقيق أي رخاء اقتصادي، كما أنه يطالب الشعب بعدم الاعتراض على رفع الدعم أو الإجراءات القمعية بحجة أنه يؤمن الشعب من الإخوان !
فعند حل الجماعة سينكشف النظام أمام شعبه وتصبح حجته، حجة واهية ولا وجود لها على أرض الواقع، فالجماعة قد حلت نفسها بنفسها .
يفهم من كلامك أن حل الجماعة سيجعلكم تتراجعون إلى الوراء ويتصدر الشارع المصري أو أي فصيل آخر مواجهة الانقلاب ؟
بالفعل سوف يظهر للعالم أن النظام في مواجهة مع شعبه وليس مع جماعة الإخوان، وأن الحجج التي كان يسوقها من محاربة الإرهاب وغيره ستنجلي، وسيتضح أنه لا يواجه الإخوان، وإنما يواجه الشعب المصري الذي يتظاهر الآن ضده، وسيكتشف العالم أن هذه الثورة ليست ثورة إخوان فقط وإنما هي ثورة شعب ضد نظامه القمعي والفاشي .
التخلي عن السلمية
قد يقول البعض إنك تريد التخلي عن السلمية ؟
علينا أن نتأكد أولا أن الإخوان صمام الأمان للنظام بسلميتها، وهذا الأمر ما يجعل النظام مطمئنا جدا، ولا ينزعج ولا يشعر بالأرق، حتى مع استمرار التظاهرات في الشارع .
وهذا ما يجعل النظام منذ انقلابه لا يسعى لأي حل، أو تفاوض، لأنه لا يجد ما يزعجه أو حتى يعكر مزاجه، ومن هنا لا بد أن نسأل أنفسنا كمعارضة هل نريد حقا إسقاط الانقلاب؟ ..فإذا اتفقنا على ذلك فكيف نسقطه وماذا نريد من إسقاطه ؟
فلا توجد سلمية مطلقة، وإذا كنا نريد أن نستمر في السلمية ونحرص على رضا العالم، فعلى العالم أيضا أن يضغط على النظام لكي يوقف عنفه تجاهنا، وعلينا نحن ألا نصبغ هذه الثورة بصبغة الإخوان، وأن نقول للسيسي إن هذه السلمية لن تدوم، طالما أنك توغل في الدماء، لأن هذه الثورة لا أحد يملكها أو يسيطر عليها بمن فيهم جماعة الإخوان .
لكن هناك من يقول لك إن السيسي يريد من المعارضة حمل السلاح والتخلي عن السلمية حتى يصبح بشرعية معترف بها دوليا .. فما ردكم على ذلك ؟
هذه مقولة إستخباراتية يروج لها الانقلاب حتى يظل الشعب على حاله، فماذا يفعل النظام مع الشعب أكثر مما فعل؟ فقد قتل وحرق واغتصب النساء وشرد الأطفال وحرق المصاحف وأغلق المساجد، فماذا ننتظر منه أكثر من ذلك ؟ فمصر الآن في حرب أهلية من طرف واحد، هو النظام الانقلابي .
سوريا والعراق
أيضا سيواجهك البعض بأنك تريد أن تحول مصر إلى سوريا أو العراق ؟
الشعب السوري أو العراقي لديه كرامة وهو الآن يستطيع أن يدافع عن نفسه، وعن عرضه، أما نحن فعاجزون تحت بند السلمية .
تدمير الدين
قلت إن السيسي جاء ليدمر الدين ..فما دليلكم على ذلك ؟
السيسي لديه خطة إستراتيجية للقضاء على الدين، ومن ينكر ذلك فعليه أن يسأل نفسه، إذا كان السيسي لم يأت لتدمير الدين ويريد حكم مصر فقط وإصلاحها كما يدعي؟، فلماذا يدعم حفتر في ليبيا ؟ ولماذا يدعم الحوثيين في الخفاء ؟ ولماذا يساند بشار الأسد ؟ الإجابة تكون بأنه يريد القضاء على الثورات العربية التي أتاحت للإسلاميين الحرية، ثم بعد ذلك ينتقل لاستئصال الدين من نفوس الناس .
وأي ملاحظ للوضع المصري سيكتشف ذلك بكل سهولة، فالمساجد تغلق، والكتب الإسلامية تحرق على مرأى ومسمع من الجميع، وجميع وسائل الفسق والفجور انتشرت في ربوع مصر، والمشككون في الدين تفتح لهم الأبواب والقنوات الفضائية .
وهذا يدل على أن السيسي لم يأت ليحكم مصر، وإنما جاء ليدمرها ويصنع حربا أهلية لحساب أجندة معينة.
هل تتوقع أن ينفذ السيسي أحكام الإعدام بحق الرئيس مرسي وقيادات الإخوان ؟
نعم نتوقع ذلك ورغم أن جميع القضايا التي يحاكم فيها القادة والرئيس ملفقة ولا أساس لها .
وكيف تأكدتم بعزمه تنفيذ الأحكام ؟
هو بنفسه قال ذلك في جنازة النائب العام، وبالفعل تم بعدها تنفيذ كلامه بالحرف وعُدل قانون الإجراءات الجنائية، حتى يسمح له بتنفيذ الأحكام الصادرة ضد معارضيه .
كذلك فهو قد سارع بإعدام 13 قياديا في الجماعة المسالمين والعزل أثناء تواجدهم في شقة في 6 أكتوبر، أيضا فالخارجية عندما قامت بمخاطبة سفارات العالم وأعطتهم نسخة من حيثيات الحكم، فهذا يدل على أنهم يهيئون المشهد للتنفيذ .
كما أن العالم لم يعترض أيضا ولم نسمع بأي دولة اعترضت على أحكام الإعدام، وما لا يعرفه الكثيرون أن البورصة قد حدث لها هبوط حاد بعد مقتل هشام بركات وقام أغلب المستثمرين بسحب أرصدتهم من مصر خوفا من ردة الفعل بعد تنفيذ أحكام الإعدام، وهذا ما يؤكد عزم النظام على تنفيذ الأحكام .
أحكام الإعدام
وماذا لو تم تنفيذ الإعدامات ؟
علينا أن نعلم أولا أن الشرعية ليست في شخص، وأن الشعب المصري سيظل يناضل حتى ينال حريته واستقلاله، لأن صاحب القرار هو الشعب، فإذا مات الدكتور مرسي فالشعب سيختار آخر .
أما عن سؤالك فأنا لا أستطيع أن أتوقع شيئا، فقد تكون ثورة عارمة، وقد يكون هدوءا مشوبا بالحذر، فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بشيء.
لكن ما أود أن أقوله أن هناك تيارات ثورية أخرى من غير الإخوان أكثر تمسكا بشرعية الرئيس مرسي .
يفهم من كلامك أن هناك تيارات أخرى غير الإخوان ربما يكون لها ردة فعل عنيفة تجاه تنفيذ أحكام الإعدام ؟
قد يكون ذلك صحيحا، فهناك تيارات ثورية وحرة في الشارع لا نملكها تنظيميا ولا نعرف كيف يفكرون، ولا نستطيع السيطرة عليهم .
قد يقول قائل إن النظام المصري لا يعبأ بكم كمعارضة وبالتالي سيقدم على تنفيذ الأحكام ؟
هذا تحليل عقلاني جدا فقائد الانقلاب قد ذكر مؤخرا تواريخ المجازر التي ارتكبها، وهو ما يؤكد لنا أنه يقف خلفها شخصيا وأنه لا يعبأ بارتكاب مجازر أخرى، وهنا يجب أن نذكر بأن السيسي يجب أن يحاسب دوليا على هذه الجرائم التي اعترف بها علانية .
وهل تعتقد أن الدول الغربية سوف ترضى عن تنفيذ الإعدامات ؟
دعني أسر لك هذا الأمر وهو أن الدول الغربية للأسف أعطته الضوء الأخضر، لكي ينفذ الأحكام، ليس كرها في المصريين ولكن كرها في الإسلام .
أحداث سيناء
كيف تنظرون لأحداث سيناء الأخيرة .. ومن الذي يقف وراء هذه الأحداث ؟
ما حدث في سيناء مؤخرا وما قبلها كان لا بد أن يحدث، لأن لكل فعل رد فعل، وما حدث في سيناء هو الذي تنبأ به السيسي نفسه في أحد التسريبات، عندما قال: أنا لو قتلت أحد سيكون له رد فعل، ونحن الآن نشهد رد الفعل، فأولياء الدم زادوا وأصبحوا حاضنة قوية للتنظيمات الجهادية، ووجدوا في تنظيم الدولة أو ولاية سيناء ملاذا آمنا لهم، ولو قارنا بين أولياء الدم والتنظيمات الأخرى من حيث العدد فسنجد أن هذه التنظيمات قلة في مقابل أولياء الدم .
إذًا من يقاتل الجيش في سيناء هم أولياء الدم ؟
بالفعل وهم الذين يؤيدون الآن التنظيمات الجهادية ويمدونهم بالعون والسلاح، كذلك هناك من يقاتل الجيش من الذين يغارون على دين الله، بعد أن وجدوا المصاحف تداس بالأحذية، والمساجد تهدم بالغارات، والأعراض تغتصب، ويهجروا من بيوتهم .
برأيك من الداعم الرئيسي للسيسي ؟
الداعم الرئيسي له هي إسرائيل، ثم جميع الدول التي لا تريد لمصر الخير، وتريد أن تجعلها تابعة لها .
ولماذا إسرائيل تحديدا ؟
هناك أدلة كثيرة تثبت أن السيسي تربى على يد يهود، وهو بنفسه كان يسكن في حارة اليهود، وكانت نجمة داود تعلق على جدار بيته، كما أننا نعلم جميعا أنه الوحيد الذي تخلف عن الطائرة التي انفجرت في أمريكا .
هل تعتقد أن الرئيس مرسي أخطأ عندما عين السيسي وزيرا للدفاع ؟
السيسي كان عضوا في المجلس العسكري وبالتالي كان جزءا من المؤامرة على مصر، وتعيين الرئيس مرسي له كوزير للدفاع، ووصوله لهذا المنصب، خطأ كبير تسببنا نحن فيه .
وهل صحيح أن الرئيس مرسي كان سيقيل قيادات الجيش إذا ما تمكن من السيطرة على الأوضاع بعد 30 / 6 .
هذا غير صحيح، ولا تصدق ذلك، وما أعلمه أنه كان سيقيل أغلب القيادات في حركة الشرطة، والتي ستكون في شهر يوليو، وكونه قد حدد موعدا للإقالة فهذا خطأ إستراتيجي لأن الثورات لا موعد لها .
وهل تنظر لكتلة الانقلاب على أنها كتلة صلبة الآن أم متفتتة ؟
هي بالفعل متفتتة لكنه تفتت ذاتي، وليس من مواجهتنا لها، وما يقال عن انشقاقات داخل مؤسسة الجيش، هذا أمر وارد، لكن نحن لا نبني عليه أملا، ولا نظن أن الانقلاب سيسقط نفسه بنفسه .
تتحدث أخبار كثيرة عن احتمال خروج السيسي من المشهد ..هل تعتقد أن خروج السيسي من المشهد جزء من الحل أم الحل كله ؟
خروج السيسي من المشهد ليس حلا وإنما جزء من الحل، ويخفف احتقان المشهد لحد ما، لكن من الغباء أن نعتقد، أن هذا الأمر حل نهائي يُرضي جميع الأطراف، وخاصة أن هناك ضحايا سقطوا على يد نظامه، وهناك أولياء للدم .
كما أن المخطط الذي يريدونه أن يكون البديل للسيسي من الدولة العميقة، وهذا سيسير على نهج السيسي، وقد يمنح المعارضة هامشا من الحرية وسيطلق سراح المعتقلين ويوقف أحكام السجن والإعدام، ويوقف ملاحقة المتظاهرين والثوار، لكن هذا ليس حلا وهو بعيد كل البعد عن مطالب الشارع المصري والثوار .
لكن بعض المعارضين قد يقبلون بخروج السيسي من المشهد باعتبار الأمر حلا .
خروج السيسي بالنسبة لي شخصيا أمر جيد، لكن ليس حلاً، وإنما نعتبره استراحة محارب، لأن من سيخرج السيسي من المشهد لن يخرجه من أجل الشرعية، وإنما سيخرجه لأنه “اتفضح” وأصبح ظاهرا للعيان، وسيستبدلونه بشخص آخر منهم أيضا، بمعنى إعادة دولة مبارك مرة أخرى .
لكن لربما كانت دولة مبارك بالنسبة لكم أفضل من دولة السيسي ؟
دولة مبارك كانت أفضل قبل أن يكون للشعب المصري تجربة، وقبل أن يمنح حريته في 25 يناير، أما الآن فهي لا تصلح أبداً مع طموحات الشعب المصري الذي تنفس الحرية، وشعر بشخصيته المصرية والوطنية، وبعد 5 استحقاقات انتخابية صوت الشعب المصري فيها بكل حرية، وبنزاهة شهد لها الجميع .
برأيك هل سقطت دولة مبارك في 25 يناير أم النظام فقط ؟
نحن نعلم أن هناك فارقا بين الدولة والنظام، فالدولة بأركانها ومؤسساتها باقية لم تسقط، لأنها كيان جامد وأصم، وما سقط هو النظام فقط، وبقيت الدولة هي التي تحكم وتسير الأمور كيفما تشاء .
ما هي وجهة نظرك في المبادرة التي أطلقها المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح ؟
عبد المنعم قبِل أن يعيش الحياة بمهانة، وهذا الرجل وصل لدرجة لا يمكن معها أن نناقش أي تصرف أو مبادرة تصدر منه .
أخيرا هل تعتقد أن ترشحكم لمنصب الرئاسة كان فخا نصب لك ؟
رغم أنني كنت من مؤيدي الترشح، لكن اكتشفت بعد ذلك أنه كان فخا، وكان واضحا ذلك من زيارة كيري لمكتب المهندس خيرت الشاطر وأبلغه أن الولايات المتحدة لا تمانع من ترشح أي شخص من التيار الإسلامي لمنصب الرئاسة، وهذه الواقعة تحديدا ذكرتني بزيارة السفيرة الأمريكية لصدام حسين عندما أبلغته أن الولايات المتحدة لن تمانع من دخولك الكويت، فكان هذا فخا لصدام، وأيضا كان فخا لنا في ترشحنا للرئاسة .

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب