الأربعاء, أبريل 22, 2026
spot_img
الرئيسيةزواياأقلام واراءقرار وكالة الغوث للاجئين يعتبر جريمة بامتياز ... بقلم: محمد العرقاوي

قرار وكالة الغوث للاجئين يعتبر جريمة بامتياز … بقلم: محمد العرقاوي

66666
هنالك سيناريو بل رزمة من العقوبات التي بات يتعرض لها الشعب الفلسطيني عامة والعمال الفلسطينيين بشكل خاص حيث ومنذ زحف الاحتلال البغيض الى بلادنا تحت امرة المؤامرات والمتآمرين الدوليين والاقليميين لتوطين الغرباء في قلب فلسطين وتهجير الاهالي والسكان الاصليين منها . حيث ابتدا السناريو بتجريد الأهالي من اراضيهم ومنعهم من حقهم المشروع بالعيش الكريم الى ان وصل بهم الحد الى قطع لقمة العيسش لعمالنا وموظفينا وابناء القوى العاملة لابناء شعبنا عبر سرقة اموالهم من قبل مؤسسات هستدروتية اسرايلية تؤيد وتمارس سياسة القتل والهمجية الاسرائيلية ومؤسسات صهيونية رسمية كوزارتي الصحة الاسرائيلية الذين يسرقون الاموال تحت مسميات تامينية ورسوم تنظيمية من حقوق عمالنا وابناء شعبنا . الى تقليص الخدمات للوكالة الدولية الانوروا وتقليص خدماتها الشحيحة بالاصل المقدمة للفلسطينيين في المخيمات على مستوى الوطن والشتات . هذه الخطوة التي تعتبر جريمة سياسية بامتياز وقرار سياسي جائر ومقصود ومخطط له من اجل المساهمة فيمحاولات تركيع ابناء شعبنا وعمالنا في الوطن والشتات .
فتقليص الخدمات الاغاثية للفلسطينيين في المخيمات وفي الشتات ماذا يعني؟؟؟ .. ومحاربة المخيمات في لقمة عيشهم ماذا يعني … بكل سهولة وبكل اريحية نؤكد ودون شك بان هذا يعتبر جريمة بحق القضية الفلسطينية مع سبق الاصرار والترصد . وقرار موجه من الامبريالية العالمية التي نعهدها جميعا ويتحكّم بها امريكا واسرائيل وعنوانها وادواتها اصبحت كثر للاسف الشديد .. فوكالة الغوث الدولية على ما يبدو اصبحت يدا طيعّة بيد الامبرياليين والراسماليين في العالم .. واصبحت ادوات الامبريالية تقوم بكل ما بوسعها من طاقة وجهد من اجل التخطيط ورسم المؤامرات وحياكتها ضد الشعب الفلسطيني وضد الخدمات التي تتعارض مع سياسات البنك الدولي وتتعرض مع منهجية التجارة العالمية وادواتها وعناصرها المتنفذة في امريكا واوروبا وغيرهم ولا تتماشى مع سياسة صندوق النقد الدولي ايضا وكل المؤسسات الراسمالية العفنة . التي بات واضح للجميع بربطها بما يجري من تغيرات في العالم وما يصنف بمعاداة الشعب الفلسطيني اينما وجد . كما تعمل على ترسيخ مفاهيم الطبقية وتوسيع الفجوات بين هذه الطبقات المجتمعية وتعزز انقسام المجتمعات الى طبقتين فقيرة دنيا وغنية قوية والّا كيف نفسّر تقليص عدد الموظفين ؟؟؟؟ وكيف نفسر تاخير العملية التعليمية التي ستلحق الضرر العلمي والمعنوي والمادي بعشرات الالاف من ابناء عمالنا وشبابنا العاطلين عن العمل وتلحق الدمار بآلف الموظفين والمعلمين ؟؟ والا ماذا تعني استبعاد واقصاء موظفي المياومة والعقود وعدم تلبية اي امتيازات اخرى للعاملين في الوكالة . ؟؟؟وما يثير القلق ايضا ان هذه التقليصات تاتي في ظل الظروف العربية التي تزداد سوؤا وتسجل تراجعا ملموسا في الحياة الكريمة لشعوب المنطقة وفي ظل تقاعص الامن الوظيفي وتقهقر الحماية الاجتماعية في منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص .وفي ظل ما يسمى بالربيع العربي الذي تم فرضه على المنطقة العربية باجندات اسرائلية امريكية صهيونية وراسمالية وامبريالية وكان ما كان وحصل ما حصل وها نحن نشاهد النتائج التي باتت تثير الخوف والذعر في المنطقة الشرق اوسطية بشكل خاص وفي دول بحر المتوسط بشكل عام . خاصة في ظل انقسام دول اتحاد اليورو وتسلطها في سياستها الاجرامية بحق شعوب العالم وعلى الدول الفقيرة منها كاليونان واسبانيا وتسيد البعض منها كالمانيا وبريطانيا .
عودة الى موضوع تقليص الخدمات من قبل وكالة الغوث الدولية .. هذا السلاح الذي باتت الوكالة الدولية ” الاونوروا ” تشهره بين الفينة والاخرى كسلاح تواجه فيه كبرياء وارادة ابناء شعبنا عامة وابناء الشعب الفلسطيني في المهجر وفي المخيمات في ظل الصمود الي يسطرونه وفي ظل القوة والصلابة التي يتصف بها ابناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية عامة . وبات هذا السلام مألوف لدينا كفلسطينيين .لكن الجوع والفقر والبطالة فهي نتائج حتمية ورغم حتميتها فان الفلسطينيين وعمالهم الشامخين والمكافحين لا يرضون بان تكون بين سطور اجنداتهم الوطنية والاممية والمطلبية .
من هنا فاننا كنقابيين وكاتحاد عمال فلسطين وكمؤسسات ونقابات فلسطينية عامة نتقدم الى معالي مدير عام وكالة الغوث للاجيئين ومن خلفه الى سعادة الامين العام للامم المتحدة والى كل المحافل والمظلات الدولية التي تدعي بانها تتبنى البرامج الاجتماعية والاقتصادية ان تلتزم وخاصة في ظل وجود اكثر من 210 مليون عاطل عن العمل في العالم . وان تحترم قراراتها التي وقعت عليها ضمن مواثيق ومعايير واتفاقيات الامم المتحدة كصاحبة سلطة عليا كمؤسسة دولية . اننا نهيب بكل العالم والدول الدائمة العضوية في الامم الحدة ومجلس الامن الدولي بالوقوف على مسؤولياتهم الملقاه اصلا على عاتقهم والتي تعتبر بمثابة استحقاق للشعب الفلسطيني … واننا ايضا نتوجه بنداءاتنا العاجلة الى ما يسمى بمنظمة العمل الدولية التي تعتبر غير مستقلة في ارادتها وغير مستقلة السياسة والسيادة بان تصحو من نفق مظلم وضععوها فيه اعداء الشعب الفلسطيني والتحرك عاجلا بالعمل على مساعدة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين بدل من تراكم متاعبهم معاناتهم . والعمل على محاربة اسرائيل من تسرق اموال العمال عبر قنوات الهستدروت الاسرائيلي والعمل على ايقاف شلالات الدم التي تنزفها اسرائيل عبر جيشها وقطعان مستوطنيها ويمارسون ابشع الجرائم من قتل وتنكيل وحرق وكان اخرها محرقة آل دوابشة التي تعتبر جريمة بل وسمة عار بحق الانسانية وبحق كلهيئات الامم المتحدة والمنظمات الدولية وعلى راسها منظمة العمل الدولية وادواتها في المنطقة . وعلى النقابات والاتحادات النقابية الدولية والعربية والاقليمية ان تستنهض قواها وتقوم بالتنبّه لسياسة هيئات ومؤسسات الامم المتحدة التي باتت اداة في ايدي عصابات الرسمال المتوحش في العلم وان تقوم باعادة سياستها تجاه دعم عمال فلسطين مختلف مشاربهم المهينة

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب