
العربي الجديد -رامي سويد “معجزة” الزبداني: 5 كيلومترات تستعصي على النظام وحزب الله 2015-8-17 القاهرة ــ أروى أبو اليزيد “ألكتراز العقرب”: شهادات عن مقبرة مصرية بهيئة سجن 2015-8-16 تعز ــ وجدي السالمي ساعات حاسمة لتفادي معركة صنعاء… وتحرير كامل تعز يقترب اختيارات القرّاء مشاهدة تعليقاً إرسالاً لايوجد مقالات حالياً مخاوف جديدة تظهر على الساحة في الولايات المتحدة الأميركية، بعد “وثيقة الحرب” law of war manual التي أطلقتها وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون)، وفيها اتهامات للصحافيين الذين يُغطّون مناطق النزاعات بأنّهم “جواسيس”. والدليل الذي أطلقته الوزارة، يُضعّف الحماية التي يتمتّع بها الصحافيون – مراسلو الحرب. وتسبّب الدليل بجدل واسع بدأ الأسبوع الماضي، حيث عبّرت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان عن قلقها حيال اللغة المستخدمة، والتي تُوصّف الصحافيين على أنّهم “مقاتلون غير شرعيين”، و”جواسيس”، و”عناصر متواطئة مع جماعات متطرّفة”، كما تتّهمهم بأعمال ” يُصنّف الدليل الصحافيين كـجواسيس وعناصر متواطئة مع جماعات متطرفة” التخريب والخيانة. وبحسب المنظمات الحقوقيّة، فإنّه يُمكن تأويل اللغة المستخدمة في الدليل، ممّا يعني أنّ الصحافيين الذين ينوون الذهاب إلى مناطق النزاعات للتغطية مُعرّضون للسجن. وقال البنتاغون بعدها إنّه أخذ علما بالانتقادات ولم يستبعد مراجعة بعض الصيغ التي وردت في الدليل. ودعت منظمة “مراسلون بلا حدود” إلى مراجعة اللغة المستخدمة، وقال الأمين العام للمنظمة في رسالة وجّهها لوزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، إنّ “الدليل الجديد يتّخذ موقفًا خطيرًا لأنه يلحظ أنّ نقل المعلومات يُعتبر في بعض الحالات مشاركةً مباشرة في الأعمال العدائية”. وأضاف: “هذا التعبير يفسح المجال واسعاً أمام تفسيرات ويمكن أن يُعرّض وضعهم للخطر”، مشيراً إلى أنّ “الدول من واجبها حماية الصحافيين الذين يغطون النزاعات المسلحة كما يذكر القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي في هذا الشأن”. وشبّهت “مراسلون بلا حدود” الدليل بالممارسات القمعيّة لدول سورية وإيران والصين. من جهتها، عبّرت “اللجنة الدوليّة لحماية الصحافيين” CPJ عن القلق نفسه، فاعتبر فرانك ” العلاقة بين الصحافيين والمقاتلين في مناطق النزاعات مُعقّدة دائماً” سميث أنّ الوثيقة “مخيفة بشكلٍ حقيقي”. ورأى سميث أنّ “الوثيقة تتجاهل أدنى معايير حُريّة الصحافيين”. الأخير، وهو كان اعتُقل سابقاً من قبل العراق أثناء حرب الخليج واتُّهم بالتجسس، قال إنّ “الوثيقة التي تُحدد على الصحافيين وجوب الحصول من السلطات المختصّة على إذن التغطية للأحداث في مناطق النزاعات للإفلات من تُهم التجسّس، لم تُحدّد ماذا يُمكن أن يفعل الصحافيين الذين يُغطون حالياً الأحداث في سورية وأوكرانيا والمكسيك والعراق ورواندا مثلاً”. واعتبرت الصحافيّة التي غطّت حرب أفغانستان، فانيسا غيزاري، وتعمل الآن في Columbia Journalism Review، أنّ “العلاقة بين الصحافيين والمقاتلين في مناطق النزاعات مُعقّدة دائماً”، مضيفةً في حديثها لصحيفة “ذا غارديان” البريطانيّة: “اللغة المستخدمة في التجسس مخيفة بالنسبة لي بشكلٍ شخصي. الصحافة ليست كالتجسّس”. وقال ميكي أوستريتيش، من جمعيّة المصوّرين الأميركيين إنّ “الوثيقة لا تُساعد على الإطلاق”. بينما دانت صحيفة “نيويورك تايمز” في افتتاحية لها قواعد يمكن أن تجعل تغطية النزاعات المسلحة من قبل الصحافيين “اكثر خطورة وقاسية وخاضعة للرقابة”. ونقلت “فرانس برس” عن هايدي كيتروسر، أستاذة القانون الدستوري في جامعة مينيسوتا والتي تعمل خصوصًا في القضايا المرتبطة بأسرار الدولة، أن الصيغ الجديدة التي وضعها البنتاغون يمكن أن تتضمن بذور قيود على حرية الصحافة. – See more at: http://www.alaraby.co.uk/medianews/2015/8/17/الصحافيون-جواسيس-في-أميركا#sthash.cZKTNXz9.dpuf



