القدس / أكدت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في جامعة القدس على ضرورة حل مأساة القسط الجامعي التي تتكرر كل بداية فصل دراسي، مشيرة الى ضرورة تفعيل مجلس اتحاد الطلبة لحل مشاكل الطلبة والدفاع عن حقوقهم.
وأشارت الكتلة خلال توزيعها بيانا للطلبة في حرم الجامعة اليوم الاربعاء الى أهمية وضع الخطط العملية الكفيلة بتخفيف أعباء العملية الدراسية ، مؤكدة أن النهوض بواقع الطلبة وحل مشاكلهم يتطلب توحيد كافة الجهود.
ودعا سكرتير الكتلة بالجامعة يزن عطوان إدارة الجامعة للوقوف بجدية مطلقة أمام الأزمة، ووضع نظـــــام يسهل عملية التسجيل ويراعي كافة الفئات، كما ودعا جميع الأطر الطلابية وسكرتاريا الأطر الطلابية التي التدخل والتحرك وتنظيم الخطوات النقابية السلمية لإجبار الجامعة على حل الأزمة.

ومن جانبه قال أمين سر الكتلة أحمد جلايطة ،ندعو إدارة الجامعة للوقوف بجدية مطلقة لوضع نظـــــام يسهل عملية التسجيل ويراعي كافة الفئات، وعدم اللجوء مرة أخرى لاتفاق مرحلي يحل مشكلة هذا الفصل ويراكم مشاكل الفصول القادمة، وندعو طلبتنا للتوجه بكل ثقة لكافة دوائر الجامعة، ابتداء من مكتب الرئيس وانتهاء بدوائر الاتصال المباشر معكم، فهناك أخوة وأخوات لكم من الموظفين لا يتهاونون للحظة في مساعدتكم.
والجدير ذكره أنه تم تعليق الدوام بجامعة القدس والإعلان عن حل مجلس الطلبة ، حيث مازال طلبة الجامعة يعانون من مشاكل وعدم انتظام العملية الدراسية .
نص البيان :
هذا هو المجلس الذي وعدتم بأن يكون أفعل مجلس مر!!! طلبتنا في القدس عاصمة وجامعة،
حيث أنه وكما هو دارج منذ سنوات، يقوم بالتسجيل من يستطيع إليه سبيلا، ومن لم يستطع ينتظر الفرج بقائمة من هنا أو هناك بعد بداية الفصل الدراسي بشهر على الأقل، وهذا ما يجر العديد من الطلبة إما للدوام محرجين بالشعب التي لم يسجلوا فيها، أو للانسحاب بسلاسة إلى أروقة وحدائق الجامعة لحين انفراج الأزمة، أو منهم من يضطر لترك الدراسة والتوجه للعمل سعيا لعدم تكرار مأساة القسط الدراسي والمتاهات التي يقع فيها غالبية الطلبة بين فلان وعلان. ولأن هذا الحلم محروس من دائرة التسجيل التي لا تعترف إلا بإشعار دفع وموافقة مرشد، وكذلك بالأطر الطلابية التي تشكل درعا حاميا تسهل المهمة على الطلبة أولا وعلى الجامعة ثانيا، وليس العكس!! فإن هذه الأطر تخوض غمار الانتخابات في كل سنة لاختيار مجلس طلبة يمثلهم ويصون حقوقهم، ومنذ عدة سنوات وصلت لأكثر من ثمانية لغاية الآن، لم يتم تشكيل مجلس طلبة فعال، وهذا ما أكدنا عليه عندما تركنا لهم الانتخابات وسباق المقاعد الروتيني لأننا لا نهوى المقاعد، فقد انسحبنا لمن نسي من هذا المعترك المدمر في 21/03/2015 وكانت دعوتنا الأولى والأخيرة هي تفعيــــــــل مجلس اتحاد الطلبة، وعدم الاكتفاء بتبديل الأرقام وزخرفة النتائج فقط!!
واليوم وبعد سير عجلة الفصل الدراسي الأول، لا زال الكثير من الطلبة بلا تسجيل، ولا زال الكثيرون يقرعون أبواب المجلس ودوائر الجامعة لعلهم يجدون آذانا صاغية تحل لهم مشاكلهم قبل فوات الأوان، لنتفاجئ نسبيا بما يجري بين مقاعد المجلس التي لا يتم ملؤها إلا بالأرقام لا بمن يسهرون الليالي لخدمة الطلبة وحل مشاكلهم، بأنه هناك اتفاقات تتنكر لحق المحتاجين من الطلبة، وما زاد الطين بلة هو تنصل الكثيرين من هذه الاتفاقات التي وقعت منهم ما يشير لعدم المركزية في اتخاذ قرار ذو رجعية معروفة، والاكتفاء بتعليق الدوام ساعة هنا وساعة هناك!!!
وهنا نوجه عدة رسائل للجميع: أولا: لا تتنكروا لمصلحة الطلبة بعدما فوضوكم أمورهم وغدت كل دراستهم بين أيديكم، واتركوا التلميع لسباقكم لاحقا. ثانيا: ندعو إدارة الجامعة للوقوف بجدية مطلقة لوضع نظـــــام يسهل عملية التسجيل ويراعي كافة الفئات، وعدم اللجوء مرة أخرى لاتفاق مرحلي يحل مشكلة هذا الفصل ويراكم مشاكل الفصول القادمة!! ثالثا: ندعو طلبتنا للتوجه بكل ثقة لكافة دوائر الجامعة، ابتداء من مكتب الرئيس وانتهاء بدوائر الاتصال المباشر معكم، فهناك أخوة وأخوات لكم من الموظفين لا يتهاونون للحظة في مساعدتكم. رابعا: لكل أصحاب القرار في الجامعة والأطر المشاركة في المجلس، هل هذه فاعلية المجلس التي وعدتم بها الطلبة قبل عدة أشهر!؟!؟!؟ يااااا ليتكم تركتموه بلا تفعيل وتركتم متنفسا للطلبة المحتاجين!!!
وأخيرا وليس آخرا، رفاقنا الطلبة، أنتم في أكثر جامعات الوطن حساسية وقدسية، فلا تقفوا مكتوفي الأيدي وتتحسروا على الوضع الحالي، وليكن كلاً منكم شمعة تنير درب الغير، ونحن على أتم الاستعداد من أول النهار لآخر الليل لخدمتكم وإرشادكم فلا تترددوا بالتوجه لنا. كتلة نضال الطلبة جامعة القدس





